أوغلو يتعهد باستعادة الأكثرية في الإنتخابات المقبلة

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يرى أن تركيا بحاجة إلى حكومة من حزب واحد لمحاربة الإرهاب، متعهداً باستعادة الأكثرية المطلقة في الانتخابات المبكرة المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، ويتعهد في المؤتمر الدوري الخامس لحزب العدالة والتنمية مواصلة القتال ضد المسلّحين الكرد، ويتهمهم بخرق اتفاق الهدنة وبشَن هجمات ضدّ المناطق التركية.

المؤتمر الخامس لحزب العدالة والتنمية التركي انتهى، مؤتمر استضافته العاصمة انقرة و وصف بالإستثاني.

خلاله أعيد انتخاب احمد داوود اوغلو رئيسا للحزب مرة اخرى، أوغلو كان المرشح الوحيد أصلا بعد التوافق مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.


توافق تم في القصر الرئاسي، إذّ يحظر الدستور مشاركة رئيس البلاد في اي نشاطات حزبية، هذا في الشكل ولكن اردوغان كان حاضرا في كل التفاصيل من تزكية اوغلو الى ايفاد ابنتيه اسراء وسمية وصولا الى اختيار اعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة للحزب.


 اردوغان الذي أسس مع مجموعة ممن يسمون شيوخ العدالة الحزب عام الفين واثنين، وبحسب معارضيه من داخل الحزب، اختار بنفسه اعضاء اللجنة المركزية الخمس.


سمى صديق طفولته وصهره ومستشارين له لعضوية اللجنة، استبعد كل معارض لسياساته حتى من بين شيوخ الحزب، ورفض اشراك اي مطالب بالاصلاح أو بمراجعة سياسات الحزب اصلا في اللجنة، هذه اللجنة سيكون منوطا بها قيادة الحزب في استحقاقاته السياسية كافة وأولها الانتخابات النيابية المبكرة بعد أسابيع.


انتخابات يأمل الحزب ان يستعيد بعدها الغالبية البرلمانية التي تؤهله لتشكيل حكومة منفردا.


تركيا بحاجة إلى حكومة من حزب واحد لمحاربة الإرهاب، تركيا ستعاقب بشدة كل من يجروء على تدمير السلام وترهيب الاتراك.

مراقبون يرون في كلام اوغلو انعكاسا لرغبات اردوغان الشخصية، الرجل الذي نسف اتفاق السلام مع كرد تركيا، ثاني اكبر قوميات البلاد، لمجرد خسارة حزبه الأغلبية البرلمانية.
 يريد لرئيس الحزب ان يكون تابعا لا قائداً وعليه اختار أوغلو، بحسب معارضيه.
عدد من قدامى الحزب كبولنت ارينش الذي أعلن اعتزال الحياة السياسية، انتقد نزعات اردوغان للتفرد بالسلطة حزبيا وعلى مستوى البلاد فيما فسر غياب عبد الله غول الرئيس السابق واحد وجوه تركيا في حقبة العدالة والتنمية عن المؤتمر بأنه اعتراض على ما آل اليه الحزب.