الفلسطينيون يتصدون لجنود الإحتلال في المسجد الأقصى

أصابة اكثر من عشرين فلسطينياً بجراح خلال تصديهم لاقتحام قوات الإحتلال الاسرائيلي باحات المسجد الأقصى صباح الأحد، وفق ما أفادت به مراسلتنا، المصلّون الذين كانوا في داخل المسجد تصدّوا للقوات المقتحمة التي أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لإخلائهم.

على الرغم من أنه من أكثر بيوت الله قدسية لدى المسلمين لم يتوان الاسرائيليون يوما عن اقتحامه   وارتكاب اعتداءات وتجاوزات فيه تجمع الأديان على إدانتها.


مطلقة الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع  اقتحمت قوات الشرطة الإسرائيلية باحة المسجد الأقصى، بعد انتهاء صلاة الفجر بدقائق حاول أفرادها إخلاءه من المصلين ومن عشرات الشبّان الفلسطينيين الذين قضوا ليلتهم فيه ردّاً على دعوات منظمات يهودية للدخول على نحو جماعي الى باحاته في عيد رأس السنة اليهودية.


تصدي الفلسطينيين لهذا الاعتداء أدى الى إصابة العشرات منهم بجروح.


لم تكتف القوات الاسرائيلية بذلك بل أغلقت أبواب المسجد ومداخله بالسلاسل وبالأعمدة الحديدية كما اعتلت سطح المسجد القبلي وحطمت نوافذه  فارضة حصارا كاملا على المسجد.


لجان المقاومة في فلسطين قالت إن جرائم الأقصى تستوجب الرد بقوة وإشعال انتفاضة وثورة عارمة  للدفاع عن المقدسات ولإحباط مخطط تقسيم الأقصى.


وطالبت لجان المقاومة بشد الرحال إلى المسجد الأقصى ومرابطة في باحاته الطاهرة والدفاع عنه بكل قوة وبكل الطرق والاساليب المتاحة.


عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق رأى في تغريدة له على "تويتر" أن تدنيس وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل أرض المسجد المبارك  بدعم جيش الاحتلال وبحمايته هو جريمة حرب تسعى إلى تكريس مخطط العدو بتقسيمه.