عرس فلسطيني رمزي في قرية قالونيا المهجرة

في خطوة رمزية وجريئة اختار عروسان فلسطينيان الاحتفال بزفافهما على أرض قريتهما المهجرة قالونيا ليتحول العرس الى تظاهرة تراثية وطنية تحمل رسالة العودة.

سجى وحاتم، يزفان إلى حياتهما المشتركة على أرض قالونيا، قرية حاتم المهجرة. هنا عرس فلسطيني تقليدي يزهو بألوان الأزياء التراثية المطرزة اختاره العروسان ليبرقا رسالة الى جيل الشباب، ولكن على خطى الأجداد.

 

أغاني العرس الفلسطيني أحيت قالونيا. النسوة هنا يرددن ما حفظنه عن ظهر قلب من اهازيج شعبية متوارثة، ويحمل الرجال "العريس" الى عروسه. هو العرس الثالث على هذا الدرب يقول أهالي قالونيا مؤكدين حقهم فيها.


يقول حازم خطاب شقيق العريس"مساحة قالونيا كانت تقريبا 4500 دونم وعليها 5 مستوطنات حاليا، موتسا مفسيرت .... وقد أخذوا معظم الجبال وظل بعض البيوت القديمة التي يسكن فيها يهود وباقي البيوت مهدمة، وحتى السنة التي مضت كان في 3 بيوت اثارها باقية اليوم جرفوها وقصر المفتي الحسيني موجود فيه لكنه مهدم".

عامرة كانت هذه البلدة، بالمسجد وبالمدرسة والحوانيت وبعيون الماء والمزروعات من القمح والذرة والتين والرمان والعنب والزيتون، وبالناس.


نحو الف فلسطيني كانوا يسكنون قالونيا قبل النكبة، يقطن معظمهم اليوم في القدس المحتلة، ومنهم من هجر إلى خارج الوطن، لكنهم جميعا يعيشون على أمل العودة.