قصة فاطمة ومريم تلخّص تضامن السودانيين مع اللاجئين السوريين

السودان فتحت أبوابها للاجئين السوريين، نحو مئة ألف حلوا فيها وعائلات لم يمنعها ضيق الحال من استقبال طالبي الأمن والأمان.

على ناصية الشارع تعمل المواطنة السودانية فاطمة علي تحضير الفلافل لبيعها لعلها تلبي احتياجات أطفالها ، بينما في بيت فاطمة يوجد ضيف أو صاحب دار جديد وهو اللاجئة السورية مريم  ضيفة لكن الحال يحكي أن محبة تقرأها في عيون  أطفال فاطمة، ومريم الضيفة السورية بدت ممنونة وسعيدة بتلبيتها دعوة فاطمة لاستضافتها.

                  

فاطمة عندما تتحدث عن مريم تصفها  بأختها الصغرى، قالت "إنها لا تتمنى أن تفترقا يوما ما ، لكنها في الوقت ذاته تتمنى أن يعم الاستقرار سوريا ليجتمع شمل مريم وعائلتها".

 


مئة ألف لاجىء تقريباً وصلوا إلى السودان ، حيث يتمتع اللاجئون السوريون بحقوق المواطن السوداني في التعليم والعلاج والإقامة ، بينما تنشط منظمات سودانية في تقديم العون لضيوف البلاد من اللاجئين السوريين.


وتتلقى نحو أربع مائة أسرة سورية دعماً منتظماً ، تسهم فيه تنظيمات خاصة بقدامى السوريين المقيمين بالسودان ، لكن الأعداد المتزايدة بوتيرة متسارعة تحتاج دعماً أكبر يمكن أن تقوم به المنظمات المحلية.


داخل هذا الكوخ البسيط دارت فصول رواية أبطالها فاطمة ومريم ، تلك الرواية التي لخصت تضامن المجتمع السوداني مع قضية اللاجئين السوريين ، تضامن قام به الفقراء قبل الأغنياء.