ظروف مهينة يعيشها اللاجئون السوريون في مدينة بريشيفو الصربية

الميادين تنقل مشاهد خارج الوصف عن ظروف مهينة يمر بها آلاف اللاجئين السوريين مدينة بريشيفو الصربية أسوأ محطة في محطات اللاجئين على طريق الهجرة إلى اوروبا.

لعلها المحطة الأسوأ في درب المهاجرين. بريشيفو مدينة صربية صغيرة على حدود مقدونيا، افترشَ طرقاتها وزواريبَها الضيقةَ آلاف الوافدين ناموا في العَراء إلى جانب أكوام النفايات والمياه الآسنة ممنوع عليهم الخروج من هذا المحيط قبل الحصول على إذن مرور يَفرض عليهم مغادرةَ البلاد خلالَ اثنتين وسبعينَ ساعة والحصول على هذه الأذن يفرض الانتظارَ في طابور تتحكم في مساره شرطة البلدة.


ويبقى النوم في العَراء أقل إيذاء من الحصول على وسيلة لقضاء الحاجة تحفظ كرامةَ الإنسان.


المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي توقعَت وعبرَ الميادين قبلَ أيام انتقالَ هذه الأعداد من اليونان باتجاه أوروبا الوسطى وجدَت نفسَها عاجزة عن المواكَبة.


 

يقول برانيسلاف ميلانكوفيتش منسق الصليب الأحمر الصربي "قبل اسابيع كان يمر من هنا من ثلاثة الى اربعة آلاف يومياً، خلال الأيام الماضية ارتفع العدد إلى الضعفين، الليلة الماضية وصل إلى هنا ثمانية آلاف، وقدرتنا على التحمل وتلبية الحاجات غير كافية ونقوم بكل ما بوسعنا للمساعدة".



يضيف، "معظم الذين وصلوا الى هنا خلال الساعات الماضية كانوا بلا أحذية مناسبة، نتواصل مع المانحين من أجل الاسراع في تأمين الغذاء والماء والحاجيات الضرورية، هناك حالات مرضية كثيرة تطال تحديدا الاطفال والنساء الحوامل".

 

ويؤكد الصليب الأحمر الصربي أن الأوبئة َلم تتفش بعد، لكن الوضعَ لن يبقى على حاله إذا ما طالَت إقامة اللاجئينَ في العَراء.