واشنطن والناتو يعربان عن قلقهما من "نوايا" موسكو

تواصل الولايات المتحدة ومعها حلف الناتو إبداء القلق مما يصفانه بتزايد النشاط العسكري الروسي في سوريا، وسط أنباء أميركية عن إرسال روسيا سفن إنزال دبابات وبناء قاعدة جوية في اللاذقية.

قلق أميركي من نوايا موسكو. هكذا عبر البنتاغون عن خشيته دخول روسيا المعارك إلى جانب قوات حليفها الرئيس السوري بشار الأسد مما يمكن أن يؤدي بحسب واشنطن إلى إضعاف محاربة تنظيم داعش. 

مسؤولون أميركيون كشفوا أن سفينتي إنزال دبابات وصلتا إلى مرفأ طرطوس السوري على البحر المتوسط حيث لروسيا قاعدة دائمة، إضافة إلى رصد عشر آليات لنقل الجند ووجود عشرات الجنود الروس، المصادر الأميركية تعتقد أن الروس ربما يقومون ببناء قاعدة جوية متقدمة في اللاذقية.  

حلف شمال الأطلسي الناتو انضم أيضاً إلى البنتاغون في قلقه من تعاظم الوجود العسكري الروسي في سوريا. وقال أمينه العام ينس شتولتنبرج "أنا قلق من التقارير التي تكشف عن زيادة الحضور العسكري في سوريا وأظن أن الأمر لا ساهم في إيجاد حل للصراع، أعتقد أنه من المهم أن ندعم كل الجهود لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا" معلناً دعمه "الجهود المبذولة من الأمم المتحدة لمحاولة إيجاد حل سياسي للأزمة".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد صرح أن المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية في سوريا هو أمر غير وارد حالياً، فيما يعلق مسؤول أميركي على الأمر قائلاً "إن الولايات المتحدة الأميركية تحكم على روسيا من خلال أفعالها وليس أقوالها، مذكراً بنفي موسكو لتورط قوات روسية في المعارك في أوكرانيا وهو أمر لا تشكك فيه الولايات المتحدة إطلاقاً.
من جهتها نفت سوريا المعلومات حول تعزيزات روسية واتهمت أجهزة "مخابرات عربية وأجنبية" بنشر هذه المعلومات الكاذبة.