ريف حمص الشرقي: الأولوية العسكرية لتأمين بلدة مهين

يعود ريف حمص الشرقي إلى صدارة المشهد العسكري مجدداً بعدما أعاد الجيش السوري ترتيب أولوياته ليعمل على تأمين بلدة مهين المجاورة للقريتين وبالتالي على ضمان قطع طرق إمداد داعش بين القلمونين الشرقي والغربي في هذه النقطة.

لم تهدأ عجلة العمليات شرق حمص منذ أشهر فبعدما أعد الجيش السوري العدة لمعركة تدمر، تقدم داعش ليسيطر على بلدة القريتين جنوب شرق حمص مطلع آب/ أغسطس الفائت. تطورات دفعت الجيش إلى تغيير مسار عمليته وإعادة ترتيب أولوياته بما يتناسب وسرعة المتغيرات في المنطقة.

على قائمة أولويات الجيش تأمين بلدة مهين التي تقع على بعد 15 كيلومتراً من القريتين، البلدة الصغيرة التي حاول التنظيم جاهداً السيطرة عليها لضمان طرق إمداده بين القلمونين الشرقي والغربي، وفتح ثغرة في خاصرة الجيش الذي كان قد استعاد هذه المناطق بعد معارك عنيفة أواخر عام 2013.

لا يبدو المشهد الميداني على موعد قريب مع التغيير فأي معركة في جوار القريتين ستأخذ بعين الاعتبار خصوصية البلدة ومدنييها المحتجزين والذين أبرم داعش معهم أخيراً ما سماه "عقد ذمة". بحسب مصادر أهلية يقضي العقد بدفعهم الجزية مقابل سلامة حياتهم التي باتت حبيسة خناجر تنظيم عرف عنه السبي والقتل والذبح.