محادثات السلام اليمنية تستأنف الأسبوع المقبل وتواصل غارات التحالف على صنعاء

المبعوث الأممي إلى اليمن يعلن عقد مفاوضات جديدة بمشاركة حكومة هادي وأنصار الله والمؤتمر الشعبي بالتزامن مع تواصل غارات التحالف السعودي على اليمن لا سيما العاصمة صنعاء. مجلس الأمن يعقد جلسة مخصصة للموضوع اليمني بطلب من بريطانيا وسط قلق عبر عنه أعضاء في مجلس الأمن إزاء الحشد العسكري الخليجي.

الدخان يتصاعد من مكان استهدفه طيران التحالف السعودي في صنعاء (أ ف ب)
أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عقد مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل، بمشاركة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأنصار الله، والمؤتمر الشعبي العام.

وقال إن المباحثات ستشمل وقف إطلاق نار، واستئناف عملية الانتقال السياسي السلمي. مراسل الميادين في اليمن أفاد بأن المفاوضات ستجري في مسقط، وأن الرئيس اليمني هادي وافق على الحوار شرط الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.

ميدانيا في اليمنً، أفاد مراسل الميادين بأن التحالف السعودي استهدف بغارات جوية مبنى التلفزيون الرسمي ومحيطه شمال صنعاء. كما استهدف التحالف مخازن أسلحة معسكرات الصيانة والخرافي واللواء الرابع بصنعاء، إضافة إلى  

مبنى إدارة الأمن في منطقة العدين وسط اليمن.

واستشهد شخصان وأصيب أربعة في غارات على منطقة بني حشيش في صنعاء.

وكانت طائرات التحالف السعودي شنّت سلسلة غارات على معسكر الحفا شرق صنعاء. وأفاد مراسل الميادين بأن التحالف استهدف أيضاً معسكر الصيانة وجبل عطان ومعسكري 48 وضبوة في العاصمة اليمنية. واستشهد أربعة مدنيين بينهم طفل قد  في غارة للتحالف السعودي استهدفت فندق شواطئ ميدي بمديرية عبس في محافظة حجة غرب اليمن. 

في غضون ذلك نفت مصادر رئاسية مصرية لموقع اليوم السابع الإخباري ما تردد عن نشر قوات مصرية فى اليمن. وكانت مصادر أمنية قد أكدت انضمام نحو 800 جندي مصري إلى صفوف التحالف السعودي. المصادر أشارت إلى أن القوة المصرية وصلت إلى اليمن في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء وأنها تضم أيضا دبابات وناقلات جند. 
من جهة ثانية يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس بطلب من بريطانيا جلسة مغلقة لبحث الوضع في اليمن. ونقل مراسل الميادين عن مصادر دبلوماسية أن المبعوث الاممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيطلع المجلس من الرياض على التقدم الذي حققه في مباحثاته، وقد رشح أنه سمع من السعودية استعداد الرئيس اليمني للتفاوض مع أنصار الله. يأتي ذلك فيما أبدى أعضاء في المجلس ولاسيما روسيا القلق من الحشد العسكري الخليجي.