أهمية الضيف والقنطار في الصراع القائم مع إسرائيل

أهمية الضيف والقنطار في الصراع القائم مع إسرائيل.

أربعة أسماء بارزة أدرجتْها الولايات المتحدة على لائحتها السوداء للإرهاب. قائدان من حركة حماس ومحمد الضيف القائد العسكري لـكتائب عز الدين القسام. أسماء ثلاثة يضاف إليها عميد الأسرى اللبنانيين المحرر سمير القنطار.

محمد دياب إبراهيم المصري أو محمد الضيف هو الشخصية الابرز في قائمة الإرهاب. من فنان مسرحي ساهم في تأسيس أول فرقة فنية إسلامية بفلسطين سميت "العائدون"، إلى أحد أهم المطلوبين إسرائيلياً للتصفية.

تشبع (رأس الأفعى) كما تلقبه إسرائيل، بالفكر الإسلامي قبل أن يلتحق بحركة حماس ويعد من أبرز رجالها الميدانيين.

عام 1989 اعتقلتْه إسرائيل 16 شهراً بقي قيد الاعتقال من دون محاكمة، بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحماس.

وبرز كقيادي في كتائب عز الدين القسام بعد اغتيال القائد العسكري عماد عقل عام 1993.

عام 1996 وبعد اغتيال يحيى عياش، أحد أهم رموز المقاومة، خطط لسلسلة عمليات فدائية انتقاماً للرجل أوقعتْ أكثر من 50 قتيلاً في صفوف الإسرائيليين.

عمله النضالي جعله واحداً من أهم المطلوبين من قبل إسرائيل، التي ما فتئتْ أجهزة مخابراتها  تتعقبه وتتصيد الفرصة للإيقاع به. خمس محاولات اغتيال كان فيها "القائد البطل" كما يلقبه الفلسطينيون قريباً من الموت.

وأشهرها كانت أواخر سبتمبر/أيلول عام 2002، حيث اعترفت إسرائيل بنجاته بأعجوبة وبالرغم من إصابة مباشرة جعلتْه مشلولاً لم يهدأْ بال إسرائيل، فكانت آخر محاولاتها لاغتياله عام 2014 خلال العدوان الأخير على غزة.

أما سمير القنطار فأمضى في معتقلات الاحتلال سنوات طويلة بتهمة قتل إسرائيلييْن عام 1979.

أفرج عنه في صفقة للتبادل عام 2008 بين حزب الله وإسرائيل، ومع ذلك بقي الرجل بعد تحريره في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.

واتهمت إسرائيل القنطار بقيادته تنظيماً عسكرياً درزياً تحت اسم "محررو الجولان" تتمركز في قرية "الحضر" قبالة الحدود مع فلسطين المحتلة.

وبحسب الإسرائيليين فإن الشبكة عملتْ مع مجموعة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والحزب السوري القومي الإجتماعي.