تونس ومصر توقعان 16 اتفاقية شراكة وتعاون

تونس ومصر توقعان 16 اتفاقية شراكة وتعاون على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء المصري إبراهيم محْلب إلى تونس، وهذه الزيارة تعد الأولى لمسؤول مصري رفيع المستوى بعد سقوط نظام بن علي.

رئيس الوزراء المصري في تونس للمرة الأولى بعد يناير 2011. العلاقات التونسية - المصرية تعود إلى نشاطها السابق، بعد انتكاسات عدة في السنوات الأخيرة. التنسيق في أعلى مستوياته لتطويق الأزمة الليبية، والمواقف متطابقة حيال الأزمة السورية والقضايا الإقليمية الأخرى، هي أبرز الرسائل السياسية التي بعث بها الرئيسان في مؤتمرهما الصحافي. وقال إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصري، "تكلمنا عن الموقف حيال الشأن الليبي، وهناك تنسيق بين مصر وتونس على مستويات عليا، كما أن هناك تطابقاً في الرؤية بخصوص الأزمة السورية والتحديات في المنطقة". 16 مذكرة تعاون في مجالات الإقتصاد والثقافة والصحة، وعدد من المجالات الأخرى، تعلن إستئناف "اللجنة العليا التونسية المصرية المشتركة" عملها بعد خمس سنوات من الجمود. تفتح مصر صفحة جديدة في علاقاتها مع تونس وتعرض المساعدة في شتى المجالات. وقال رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد، إنه وعلى أساس تثبيت التعاون والتكامل بين مصر وتونس فقد "تم التوقيع على برامج تنفيذية سيتم تفعيلها".   ولم يمر المؤتمر الصحافي من دون محاولة أحد الصحافيين المناوئين للنظام المصري من توجيه إتهامات لرئيس الحكومة المصري. إتهامات أثارت حفيظة ضيف تونس الذي بادر إلى مغادرة المؤتمر.