كيف تتوزع القوى العسكرية في اليمن؟

كيف تتوزع القوى العسكرية في اليمن؟ وما هي المناطق التي دخلت اليها قوات التحالف السعودي؟ وماذا عن الأسلحة التي يمتلكها الجيش اليمني واللجان الشعبية؟

منذ بدء التحالف بقيادة السعودية حربه على اليمن لم تتغير كثيراً خارطة توزع القوى هناك. الجوف وصعدة وحجة وعمران شمالاً، والمحويت وذمار والعاصمة صنعاء بيد الجيش اليمني واللجان الشعبية. كذلك يتمركز الجيش واللجان في الحديدة، حيث سجل تقدم للبوارج الحربية التابعة للتحالف السعودي باتجاه سواحلها.

في مأرب هناك سيطرة للجيش اليمني واللجان الشعبية على مناطق عدة، وصولاً إلى مشارف المدينة عاصمة المحافظة. كما يوجد في مأرب أنصار للرئيس هادي والقاعدة، وأخيراً دخلت إلى مأرب قوات قطرية.

أما في البيضاء، أحد معاقل تنظيم القاعدة سابقاً. فالغالبية للجيش اليمني واللجان وأيضاً جيوب للقاعدة في بعض المناطق.

وفي حضرموت دخلت أخيراً القوات السعودية من معبر الوديعة. وعلى العاصمة المكلا تسيطر القاعدة بشكل كلي، إضافة إلى الجماعات المتشددة. وفي حضرموت أيضاً أنصار هادي في بعض مناطق المحافظة.

وإلى عدن حيث أنصار هادي وتنظيم القاعدة والمتشددون، دخلت قوات التحالف وتحديداً القوات الاماراتية، بعد انسحاب الجيش واللجان الشعبية من محافظات الجنوب وتمركزها في منطقة مكيراس بين محافظتي أبين والبيضاء.

ماذا عن الأسلحة التي يمتلكها الجيش اليمني؟

منذ أيام أطلق الجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخ "توتشكا" على تجمع لآليات قوی التحالف السعودي في مأرب ما أدى الى مقتل أكثر من مئة جندي من قوات التحالف. كما أطلق صاروخ "توتشكا" على "قوة الواجب" البحرية أكبر قاعدة عسكرية سعودية في جيزان، فيما تتحدث الترجيحات عن امتلاك الجيش اليمني عدداً من هذه الصواريخ الأرض- أرض ضمن ترسانة الصواريخ البالستية التي زعم التحالف السعودي أنه دمرها في الأيام الأولى للحرب.

كما يجري الحديث عن إمكانية استخدام الجيش اليمني لصواريخ "موسودان" وهي صواريخ كورية الصنع بحمولة طن وربع من المتفجرات، توصف بأنها جوهرة السلاح الاستراتيجي للجيش اليمني، التي لم يستخدمها ولم يعلن رسمياً امتلاكه لها. لكن التوقعات باستخدامها برزت بعد تهديد الناطق باسم الجيش اليمني الذي اعتبر مدن أبها وجدة والرياض في السعودية أهدافاً مشروعة للقوات اليمنية.