موسكو: مستعدون لإجراءات إضافية لمحاربة الإرهاب إذا اقتضت الضرورة

الخارجية الروسية تؤكد استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية لمحاربة الإرهاب. والمتحدثة باسمها تؤكد أن التعاون العسكري مع سوريا مستمر ويوجد خبراء عسكريون روس هناك للتدريب مستغربة الحملة المفتعلة حول هذه المسألة.

ماريا زاخاروفا
أكدت روسيا أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية في سوريا لمحاربة الإرهاب إذا اقتضت الضرورة وعلى أساس الشرعية الدولية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "إن هذا التعاون مستمر ويوجد خبراء عسكريون روس في سوريا لتدريب السوريين مع سوريا تثير الدهشة لأننا لا نخفي هذا التعاون" مضيفة إن "هذا التعاون مستمر ويوجد خبراء عسكريون روس في سوريا لتدريب السوريين".

زاخاروفا أكدت أن "الجيشين السوري والعراقي هما القوتان الأساسيتان اللتان تحاربان داعش على الأرض" مجددة موقف بلادها الداعم لتشكيل "جبهة عريضة لمحاربة داعش تضم سوريا والعراق والدول المعنية بالإضافة إلى فصائل الأكراد والمعارضة الوطنية المعتدلة".  

في سياق متصل نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول عسكري سوري وصفته بالكبير قوله "إن وجود الخبراء العسكريين الروس في سوريا زاد على نحو كبير خلال العام الماضي".  

وكانت أثارت واشنطن مؤخراً مسألة الدعم العسكري الروسي لسوريا وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش أرنست إن هناك "هواجس خطرة" لجهة استعداد روسيا لتعزيز دعمها للرئيس السوري بشار الأسد من خلال نشر قوات تابعة لها هناك، على حد قوله.