أستراليا تعلن المشاركة في الغارات ضد داعش في سوريا

أستراليا تعلن مشاركتها في الحرب على داعش في سوريا تلبية لطلب أميركي. الكلام أعلنه رئيس الوزراء توني أبوت الذي اعتبر أن تدمير داعش أمر أساسي للقضاء على الخطر الذي يتهدد بقية العالم متعهداً باستضافة بلاده لـ12 ألف لاجئ إضافي من سوريا والعراق.

أبوت قال إن الضربات ستكون موجهة ضد داعش وليس نظام الأسد
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أن بلاده ستوسع نطاق مشاركتها في الغارات الجوية ضد داعش لتشمل التنظيم في سوريا تلبية لطلب أميركي. 

وقال أبوت إن تدمير داعش أمر أساسي لإنهاء الأزمة الانسانية في الشرق الأوسط والقضاء على الخطر الذي يتهدد بقية العالم، مضيفاً "بضربنا داعش في سوريا إنما نحن نمارس حق الدول الجماعي في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة"، مشددا على أن "الغارات الأسترالية في سوريا ستركز على استهداف تنظيم الدولة الإسلامية وليس نظام الرئيس بشار الأسد" على حد قوله. 

من جهة ثانية لفت أبوت أن بلاده ستستضيف 12 ألف لاجئ إضافي من سوريا والعراق مشيراً إلى أن "هؤلاء سيضافون إلى 13750 لاجئاً سبق لأستراليا أن قررت استضافتهم هذا العام".

وقال رئيس الوزراء الأسترالي "إن التركيز سيكون على تأمين الحماية لنساء وأطفال وأسر من أقليات مضطهدة ممن لجأوا إلى الأردن ولبنان وسوريا". كما أن أستراليا ستقدم مساعدات مالية لسد احتياجات 240 ألف لاجئ يقيمون حالياً في دول مجاورة لسوريا والعراق.