عدد طالبي اللجوء إلى أوروبا ارتفع بنسبة 80% عن العام الماضي

صحيفة "الفورين بوليسي" نشرت معلومات تفيد بأنّ عدد النازحين من بلادهم هرباً من الصراعات أو الاوضاع المعيشية الصعبة وصل هذا العام الى أقصى الحدود ما جعل عدد اللاجئين الى الدول الغنية وتحديداً إلى بعض الدول الأوروبية مرتفعاً جدًا

عام ألفين وأربعة عشر  قضى نحو ثلاثة آلاف ومئتي لاجئ حاولوا عبور البحر الأبيض المتوسط، وفي النصف الأول من هذا العام فقط قضى نحو ألفي شخص وهم في طريقهم لإيجاد بر أمان.


بعد موت نحو سبعمئة مهاجر في  السواحل الليبية في  نيسان/ أبريل الماضي دفعةً واحدة تصدرت قضية المهاجرين غير الشرعيين جدول أعمال اجتماعات وزراء الخارجية في بروكسل.

وفي تقرير لمفوضية شؤون اللاجئين فإن عدد النازحين بسبب الصراعات والإضطهاد وصل إلى نحو ستين مليون نازح  أرقام لم تعرفها إحصاءات الأمم المتحدة منذ عقود.


ماذا عن وجهة هؤلاء النازحين؟

الدول الأوروبية الغربية كانت وجهة الهاربين من الصراعات الطويلة الأمد في الشرق الأوسط وأفريقيا أو الأوضاع الاقتصادية الرديئة في أوروبا الشرقية فشكّلت كل من ألمانيا وهنجاريا وفرنسا وإيطاليا والسويد الدول الرئيسية لطلبات اللجوء.


في الأشهر الأربعة الأولى من عام ألفين وخمسة عشر تلقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي  نحو مئتين وخمسين ألف طلب لجوء أي بزيادة ثمانين في المئة عن الفترة نفسها من عام الفين وأربعة عشر.


المجر التي يصل اليها المهاجرون عادة عن طريق تركيا أو دول البلقان شهدت أكبر زيادة في الطلبات  أي نحو ثلاثة عشر ضعفاً مقارنة بغيرها,

واحد وستون ألف طلب تم تلقيها  في الأشهر الأولى من عام 2015 هناك  بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

 

ألمانيا وحدها استقبلت أربعين في المئة من الطلبات  خلال الثلث الأول من  هذا العام  في حين تلقت المجر وفرنسا وإيطاليا والسويد مجتمعة تسعةً وثلاثين في المئة.


 خلال العام الماضي ثمانية وسبعون في المئة من اللاجئين كانوا من السوريين الذين حاولوا اجتياز المتوسط  ونظراً إلى مخاطر عبور البحر الأبيض المتوسط نمت الهجرة غير الشرعية عبر الطريق البري، مع الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من طالبي اللجوء هم من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين  ثمانية  عشر وأربعة وثلاثين عاما، ولكن نسبة القصّر ارتفعت بصورة  ملحوظة.