برلين ترفع مخصصات النازحين إليها إلى أكثر من ستة مليارات يورو

يتواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى ألمانيا التي خصصت حكومتها أكثر من ستة مليارات يورو كمساعدات للنازحين إليها، يأتي ذلك في وقت برز فيه اتهام مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية ألمانيا باستعباد اللاجئين وبتشغيلهم بأجور متدنية.

يخفف تصفيق الترحاب شيئأ من وطأة رحلة السفر الطويلة..


من المجر مروراً بالنمسا وصولاً إلى ألمانيا، يواصل اللاجئون السوريون ومعظمهم من النساء والاطفال ترحالهم بحثا عن آمان مفترض، وعيش لائق حرموا منهما بفعل الحرب المستمرة في بلادهم.


ألف ومئتا لاجئ انضموا إلى ثمانية آلاف آخرين وصلوا سابقاً إلى ألمانيا التي خصصت حكومتها أكثر من ستة مليارات يورو كمساعدات للاجئين النازحين إليها وسط توقعات بوصول المزيد خلال الايام المقبلة.

 

دفء الاستقبال الألماني عكّر صفوه اندلاع حريق في ابنية يجرى إعدادها لإيواء لاجئين في ولاية تورينخين،رجحت الشرطة أن يكون متعمدا ولدوافع سياسية.


ومن لم يصل من اللاجئين إلى النمسا أو ألمانيا، أقام في مخيمات داخل المجر قرب حدودها الجنوبية مع صربيا، حيث يجري نصب المزيد من الأسلاك الشائكة.


وبانتظار ان يواجه اللاجئون هنا  مصيرهم المجهول وسط ظروف مناخية صعبة،تتواصل في بعض العواصم الاوروبية المسيرات المؤيدة لاستقبالهم، كان أبرزها في العاصمة السويدية ستوكهولم.

 

لكن المزاج الشعبي لا يعكس دائما وجهة النظر الرسمية.

صحيح أن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت استجاب لضغوط طالبته باستقبال مزيد من اللاجئين شرط عدم رفع إجمالي أعدادهم،إلا أن أصواتا أخرى خرجت من أوروبا بدأت تحذر من تداعيات ازمة اللاجئين إليها.


المستشار النمساوي، فرنر فيمان، قال إنه حان الوقت لوقف تدريجي للإجراءات الاستثنائية التي سمحت بآلاف اللاجئين بدخول النمسا وألمانيا من المجر، فيما استغلت ماري لوبان زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية الأزمة لمهاجمة ألمانيا قائلة إنها تطمح من خلال فتح حدودها أمام آلاف من المهاجرين وطالبي اللجوء إلى اتخاذهم عبيدا وتشغيلهم بأجور متدنية.