الجزائر: جدل بين السلطة والمعارضة حول وثيقة الدستور

أعلنت الحكومة الجزائرية أن الدستور الجديد أصبح جاهزاً وسيجري الكشف عنه قريباً، وقال رئيس الحكومة عبد المالك سلال إن قرار الاستفتاء الشعبي في الدستور أو تصويت مجلس الشعب عليه يبقيان من صلاحيات الرئيس بوتفليقة وحده.

 

لأكثر من ثلاث سنوات ومشروع تعديل الدستور يتداول في الجزائر سجال بين السلطة والمعارضة يظهر ثم يعود ليختفي اجتماعات ومبادرات تصطدم بضبابية السلطة وترددها حول الاعلان معارضة ترفض المشاركة في المشاورات وسلطة تصر على إشراك الجميع للوصول إلى دستور توافقي.


هناك نقاش حول الدستور و كل طرف يحاول إقناع الآخرـ و سنصل إلى توافق و لكن يجب ألاّ ننسى الظروف الدولية الجديدة التي تهدد أمن الجزائر لأن الحديث عن الدستور ليس أولوية.

المعارضة رفضت كل دعوات السلطة إلى اثراء التعديل الدستوري وتطالب بلجنة مستقلة لإعادة صياغة وثيقة دستور دولة ليس دستورا لمرحلة او نظام معين.

يقول نائب عن حزب العدالة والتنمية لخضر بن خلاف"لا نريد دستور شخص لا نريد دستور نظام لا نريد دستور مرحلة او على المقاس بل نريد دستورا يشارك فيه الجميع و لا يقصي أحداً".

تسريبات صحافية تحدثت عن عزم بوتفليقة على إعادة العمل بنظام الولاية الرئاسية الواحدة القابلة للتجديد وتغيير نظام الحكم من الرئاسي الى شبه الرئاسي تتوسع فيه صلاحيات البرلمان  لكن هل يستفتى الشعب في الأمر أم يمرر فقط على البرلمان.


ويعتبر المحامي مقران ايت العربي أنه إذا لم يستشر الشعب في التغيير فلا معنى للدستور، هناك أزمة اقتصادية و هناك مستجدات يجب ان تدرج و يستفتى فيها الشعب".


عاد الجدل من جديد بين السلطة والمعارضة في الجزائر حول وثيقة الدستور جدل عززّته الأزمة الاقتصادية ، ازمة اعادت الحسابات الى نقطة الصفر.