إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل اليونان ... وأستراليا مستعدة لاستقبال اللاجئين

قبرص تعلن إنقاذ أكثر من 100 مهاجر سوري في مركب صيد قبالة سواحلها. و1800 مهاجر يصلون على متن عبارة إلى ميناء بيرايوس اليوناني، ليرتفع بذلك عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى اليونان منذ الاثنين الماضي، إلى أكثر من 13 ألف شخص.

أعلنت قبرص إنقاذ أكثر من 100 مهاجر سوري في مركب صيد قبالة سواحلها. إلى ذلك وصل نحو 1800 مهاجر على متن عبارة إلى ميناء بيرايوس اليوناني، ليرتفع بذلك عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى اليونان منذ الاثنين الماضي، إلى أكثر من 13 ألف شخص.

وكانت الشرطة اليونانية قد أعلنت وفاة رضيع لعائلة من المهاجرين قادمة من تركيا.

من جانبها، أعلنت أستراليا استعدادها لاستقبال مزيد من اللاجئين السوريين عبر العراق ودعا رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت إلى استجابة إنسانية وأمنية أكبر.

في غضون هذا، استقل مئات اللاجئين منذ الصباح القطارات المتوجهة من جنوب النمسا إلى فيينا، فيما يتنظر المئات دورهم لسلوك الرحلة نفسها.

ويأتي هذا بعدما أعلنت النمسا والمانيا فتح حدودهما واستقبالهما آلاف من اللاجئين والمهاجرين منذ أمس السبت.

دفء الاستقبال الأوروبي لا يشبه برودة الحكومات في التعاطي مع أزمة اللاجئين الآلاف الذين وصلوا إلى ألمانيا بعد رحلة شاقة اجتازوا فيها عدداً من الدول، وواجهوا الخطر والذل والمعاملة غير الإنسانية.

وقال أحد سكان مونيخ عن اللاجئين"انتقلوا ما بين سوريا وتركيا واليونان ومقدونيا وصربيا أي كل أوروبا تقريباً. هم منهكون حتى أن أماً وابنتها التقيتا هنا للمرة الاولى منذ بدء رحلة النزوح".

هذه الموجة البشرية أيقظت قادة أوروبا لكنها لم تكن كافية لدفعهم إلى الاتفاق على خطة موحدة. 

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني "انتهى وقت تبادل الاتهامات وحان وقت اتخاذ القرارات وتحويلها إلى أفعال والقيام بها متحدين كأوروبيين".

وأكدت بريطانيا عزمها على استقبال 15 ألف لاجئ بعد ضغط شعبي وأوروبي على حكومة كاميرون. أما رئيس وزراء فنلندا فأعلن استعداده استضافة طالبي اللجوء في بيته.

وقال يوها سيبيلا، رئيس الحكومة الفنلندية، "أطلب من الجميع وقف خطاب الكراهية والتركيز على الاهتمام بالناس الذين يهربون من مناطق الحرب حتى يشعروا بأنهم بأمان ومرحب بهم في فنلندا".

وفتحت ألمانيا والسويد حدودهما أمام اللاجئين دول أوروبية نأت بنفسها عن الأزمة وفي غياب خطة موحدة كل الحلول تبدو مؤقتة. ولم يكد يغادر اللاجئون العالقون في بودابست حتى وصل غيرهم ما دفع المجر إلى التلويح بإعادة تطبيق سياسة الاتحاد الأوروبي ومنع هؤلاء من إكمال رحلتهم.