منظمات يمنية تسعى إلى توثيق العدوان السعودي على المدنيين

منظمات محلية يمنية تسعى إلى توثيق المعلومات ونتائج قصف التحالف السعودي على المدن اليمنية، وهدف المشروع إعداد قاعدة بيانات لمتابعة الانتهاكات بحق المدنيين مع دخول الغارات شهرها السادس.

مع دخول غارات التحالف السعودي على اليمن شهرها السادس، تستمر منظمات محلية يمنية برصد وتوثيق الإنتهاكات الصارخة لتلك الغارات، التي لم توفر المدنيين من رجال ونساء وأطفال وسط صمت عربي ودولي.

ويقول عبد الله علاو، رئيس غرفة الرصد لجرائم العدوان في الإئتلاف الوطني، إن كل المحافظات الجنوبية يمكن الوصول إليها، وفي الشمال تم الوصول إلى بعض المناطق حيث "نعمل على توثيق جرائم" التحالف.  

بلغة الأرقام، وصلتْ إحصائيات الضحايا منذ بداية القصف إلى 4967 شهيداً، وأكثر من 12 ألف جريح من المدنيين جراء القصف السعودي، بحسب ما أعلنتْه منظمات محلية.

كما أن أعداد الضحايا في إرتفاع مستمر، بالتزامن مع تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي نتيجة إستمرار الحرب.

ويؤكد المحامي محمد لقمان، عضو الإئتلاف الوطني، أن 90% من ضحايا "جرائم العدوان هم مدنيين".

الإحصائيات تؤكد أيضاً إرتكاب جرائم إبادة بحق الشعب اليمني وممتلكاته العامة. فالغارات السعودية تستهدف منازل المدنيين والمدارس والجامعات والمستشفيات ومؤسسات الدولة، وتحولها إلى أهداف عسكرية، رغم أنها محمية وفق قواعد القانون الدولي التي تحرم إستهدافها.