لاريجاني: القيادة السعودية تقود تحركاً إقليمياً ضد محور المقاومة

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، يدعو بعض دول الخليج العربي إلى التعاون لتحقيق مصالحها لا أن تعمل لمصالح الدول الكبرى، ويرى أن السعودية "تقود تحركاً إقليمياً ضد محور المقاومة".

الإتهامات البحرينية لإيران تثير الضحك
دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، بعض دول الخليج العربي إلى أن" تتعاون لمصالحها لا أن تعمل لمصالح الدول الكبرى".

وجاء هذا الموقف خلال حوار خاص أجرته الميادين مع المسؤول الإيراني سيبث اليوم عند الساعة 23:30 بتوقيت القدس الشريف.

ورأى لاريجاني أن القيادة السعودية "تقود تحركاً إقليمياً ضد محور المقاومة". وتناول ما تثيره بعض دول الخليج من جملة من القضايا التي تبدأ من إتهامات البحرين لإيران بتهريب أسلحة، وتمر باتهام حزب الله إعلامياً بالوقوف وراء مستودع سلاح العبدلي الكويتي، وصولاً إلى إثارة الكويت والسعودية الخلاف حول تطوير حقل الدرة.

وقال لاريجاني "أعتقد أن الأخوة في السعودية إرتكبوا خطأ. وعندما دعموا صدام حسين خلال الحرب أيضاً أذكر أن أحد المسؤولين السعوديين قال لي إننا أخطأنا عندما قدمنا ٤٠ مليار دولار كمساعدات في تلك الحرب". 

واعتبر أن السعوديين عندما يقدمون مساعدات في الحروب التي "يشنونها في منطقتنا يرتكبون خطأ آخر".

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني إن بلاده تقدم الدعم للعراق وشعبه "لكن بعض دول المنطقة بما فيها السعودية لم تكن راضية كثيراً حيال ذلك، وخلقوا مشاكل للعراق". 

وعبّر لاريجاني عن رغبة إيران في أن تكون دول المنطقة "متحدة وأن تساعد بعضها بعضاً وتساعد الدول الإسلامية"، معرجاً على الإتهامات البحرينية لإيران التي قال عنها إنها "مزاعم تثير الضحك".

وفي ما يتعلق بحقل الدرة أو حقل آرش، لفت المسؤول الإيراني إلى أن هناك مفاوضات تجري منذ زمن مع حكومة الكويت في هذا المجال. وقال "نحن دائماً دعونا إلى التفاوض والتباحث في هذا الشأن. وهذه الخلافات الحدودية قائمة في ما بين دول المنطقة".

وحول المزاعم ضد حزب الله قال لاريجاني إنها "تأتي من الحقد الذي يُكن ضد هذا الحزب. ولا أعتقد أن المزاعم تدل على عقلانية وحكمة".