إعادة إعمار حمص.. البداية من بابا عمرو والأنظار صوب حي الوعر

مجلس مدينة حمص يقر المشروع النهائي لإعادة إعمار المدينة انطلاقاً من حي بابا عمرو. الخطة تبلورت وبانتظار استصدار مرسوم يضعها حيز التنفيذ.

حي بابا عمرو يتصدر مجدداً المشهد في مدينة حمص. هذه المرة لا معركة هنا، بإعلان تعافي حمص من داخل حي كان الشغل الشاغل لدول عدة على مدار عامين كاملين. بابا عمرو كان مهد الأحداث في المدينة وشهد أقسى المعارك قبل أن يتحول نقطة البدء لعودة الحياة لحمص وإعادة إعمارها.

يقول محافظ حمص طلال البرازي "بعد الانتصار سيبدأ الإعمار ونحن بدأنا العمل منذ عام تقريباً، أنجزنا بابا عمرو وضمن توجيهات الرئيس بإعادة الاعمار تم إنجاز كل ما يختص ببابا عمرو".

أخيراً بعد خمسة أعوام من الحرب أقر مجلس مدينة حمص المخطط التنظيمي النهائي لمشروع إعادة إعمار حي بابا عمرو والسلطانية وجوبر في المرحلة الأولى على أن يتضمن في مراحل لاحقة إعادة إعمار بقية الأحياء التي تضررت من المعارك إضافة لأربعة أحياء عرفت بأحياء المخالفات الجماعية.

يقول مواطن من الحي إن "الدولة هي أم المواطن. عندما الإرهابي يدخل يدمر كافة الخدمات، الإعمار يعيد الأمل للمواطن".

مواطنة أخرى من بابا عمرو تضيف "هذا ما نريده. نريد أن تعود الحياة طبيعية ونعيش بحرية واحترام لبعضنا". وتتمنى أخرى "أن تعود بلادنا أحلى مما كانت عليه".

المشروع الذي رفع إلى دمشق للدراسة يتوقع أن يصدر مرسوم قريب بشأنه، وبذلك تكون عجلة إعادة الإعمار انطلقت من حمص المدينة التي كانت شاهدة على أم المعارك وأعنفها. فيما يربط مراقبون إعادة الإعمار بتحرك سريع للوضع في حي الوعر يفضي إلى إخراج المسلحين منه للبدء بإعادة الإعمار بعيداً من المعارك وبنادقها.

خطة لإعادة الإعمار ستشهدها مدينة حمص والبداية من حي بابا عمرو أول اﻷحياء التي دخلت على خط الصراع، خطوة  من شأنها، إذا ما تمت، إعلان شفاء المدينة من حرب ضروس دمرت الكثير من اﻷحياء.