الكونغرس يستعد للتصويت على الإتفاق النووي الأسبوع المقبل

يستعدّ الكونغرس الأميركي للتصويت على الإتفاق الدولي بشأن البرنامج النوويّ الإيرانيّ الأسبوع المقبل. البيت الأبيض ضمن الحد الأدنى للأصوات المطلوبة لدعم الفيتو الرئاسيّ إذا صوّتت الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب على رفض الإتفاق.

تفاؤل في أروقة البيت الأبيض بإنخفاض أعداد المعارضين في مجلس الشيوخ الأميركي للإتفاق النووي إلى ما دون الـ30 عضواً، وهي النسبة التي يحاول أن يحرزها الحزب الجمهوري لمنع أوباما من إستعمال الفيتو لإنجاح الإتفاق الذي إرتفع عدد مؤيديه الى 34 عضواً من أصل مئة.

إرتفاع عدد مؤيدي الإتفاق يعد نصراً سياسياً ضد مؤيدي إسرائيل في مجلس الشيوخ الأميركي. من الحزبين يقول آخر إنه نصر يحسب لفريق أوباما الذي نجح في اقناع بعض أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي بالتراجع عن تعاضدهم مع الجمهوريين وعلى رأسهم الديمقراطية باربارا ميكولسكي التي قررت تأييد الاتفاق.

هذا ولا يعد إعلان ميكولسكي دعمها الإتفاق بمثابة التصويت لصالحه بل أنه أصبح بإمكان أوباما أن يمنع إفشاله، ففي حال قرر الكونغرس التصويت ضد الإتفاق هذا المرجح حتى الساعة فإن الرئيس الأميركي سيستخدم الفيتو الذي لا يمكن التغلب عليه الا بحصول المعارضين على أصوات ثلثي أعضاء الكونغرس في مجلسيه.

نحو أسبوعين فقط تفصل المشرعين الأمريكيين عن موعد التصويت على الإتفاق النووي، أسبوعان يرافقهما سعي للإدارة الأميركية إلى تقديم ضمانات لدول الخليج بمواصلة دعمها أمنياً وعسكرياً.