القلق يعم اللوبي الإسرائيلي خوفاً من مصادقة الكونغرس على إتفاق فيينا

مع اقتراب موعد تصويت الكونغرس على اتفاق فيينا النووي بين إيران والدول الست يصعد اللوبي الإسرائيلي الأميركي حملاته للضغط على ممثلي الشعب بهدف الرفض وفي المقابل يتظاهر يهود مؤيدون وتحتدم المواجهة برغم فارق العدد وضآلة الإمكانات

القلق يعم اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة مع إنضمام كل صوت مؤيد للإتفاق النووي مع إيران. فحشد مؤيدوه قواهم أمام منزل السيناتور جيليرمان في نيويورك للضغط عليه كي ينضم إلى معسكر الرافضين لأي تسوية مع ايران بداعي أنها تمثل الخطر الأكبر على وجود إسرائيل ويجب إسقاط نظامها بشتى السبل.

في الجانب الآخر من المكان إحتشد اليهود المعادين للصهيونية معبريّن عن صوت غالبية اليهود الأميركيين.

لم يحتمل أنصار إسرائيل هذه المعارضة السلمية. فقدوا أعصابهم. ووجهوا الشتائم والإهانات لليهود المتدينين.. كفروهم.

الشرطة تجاهلت تلك الإستفزازات إلى حد بعيد بل عاملتهم بكثير من الرقة والمودة. ولم توقف أيّا منهم رغم أنها لا تتهاون عادة مع مثل هذه الإساءات الفردية للمواطنين.

ورغم أن خطاباتهم الحماسية والتهجمية على الرئيس والمؤسسة السياسية الاميركية إستمرت لساعات إلا أن تأثيرهم بقي محدودا.

إنتهت هذه المواجهة مع توقعات بأن يواصل الإسرائيليون حملاتهم الدعائية مستفيدين من آلة إعلامية ضخمة ومن موارد مالية كبيرة.

أصوات اليهود الموالين للصهيونية تعالت كثيرا في هذه الساحة وفي ساحات آخرى في الولايات المتحدة بعد أن شعروا أن إستطلاعات الرأي الأخيرة ترجّح كفة الرئيس أوباما بالمصادقة على إتفاق فيينا.