تفجير سيارة في اللاذقية وقذائف قاتلة على جرامانا وحرستا

استشهاد 10 أشخاص وجرح اكثر من 25 آخرين بانفجار حافلة ركاب صغيرة أمام مدرسة في مدينة اللاذقية الساحلية السورية، ورجال دين مسيحيون يدفعون مبالغ مادية لتنظيم داعش في بلدة القريتين بريف حمص كجزية بعد تخيّير المواطنين بين دفع الجزية أو اعتناق الإسلام أو مغادرة المدينة.

الانفجار وقع أمام مدرسة في ساحة الحمّام
استشهد عشرة أشخاص وجرح أكثر من خمسة وعشرين آخرين بتفجير حافلة ركاب صغيرة في منطقة ساحة حمّام في مدينة اللاذقية على الساحل السوريّ.

وكالة "سانا "الرسمية للأنباء أشارت إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في السيارات وفي منازل المواطنين وممتلكاتهم،  وأوضحت أنّ السيارة كانت مركونة أمام مدرسة في ساحة الحمّام على اطراف المدينة.
كما استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة عشر آخرون بجروح نتيجة سقوط قذائف هاون على مدينة جرمانا وضاحية حرستا في ريف دمشق. وكالة سانا أشارت إلى أن القذائف مصدرها عين ترما في الغوطة الشرقية. وفي دمشق  استشهد ثلاثة طلاب سوريين وجرح أربعة عشر بسقوط قذائف هاون على كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية وسط العاصمة السورية كما أصيب خمسة أشخاص بجروح نتيجة سقوط قذيفتين في باب توما بدمشق.

وفي ريف حمص، تسلم تنظيم داعش مبالغ مالية من رجال دين مسيحيين في بلدة القريتين في وسط سوريا  وذلك كجزية يفرضها التنظيم عليهم.

وذكرت الوكالة، أن الجهات المختصة فككّت مساء الثلاثاء سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار حاول إرهابيون إدخالهما إلى داخل مدينة اللاذقية، وألقت القبض على عدد من أفراد المجموعة  المسؤولة عن تفخيخ السيارتين.

وفي دمشق، إستشهد طالبان سوريان وجرح 14 بسقوط قذائف هاون على كلية الهندسة الميكانيكبة والكهربائية وسط العاصمة السورية، وذلك وفق ما أعلن المرصد السوري المعارض.
وفي ريف حمص، تسلم تنظيم داعش مبالغ مالية من رجال دين مسيحيين في بلدة القريتين في وسط سوريا  وذلك كجزية يفرضها التنظيم عليهم.

جاء ذلك بعد تخيّير المواطنين المسيحيين بين دفع الجزية أو اعتناق الإسلام أو مغادرة المدينة.

ورجّحت مصادر أن يغادر معظم الأهالي القريتين بعد تسلّمهم بطاقاتهم الشخصية التي يحتجزها داعش.