موقف رادع للمقاومين تجاه العملية الإسرائيلية في جنين

أدانت فصائل فلسطينية الاعتداءات الاسرائيلية على مخيم جنين واختطاف القيادي في حماس الأسير المحرر مجدي ابو الهيجا ، القوات الإسرائيلية كانت قد اقتحمت المخيم وهدمت عدداً من المنازل وسائل إعلام اسرائيلية ذكرت أن الهدف الرئيسي من دخول المخيم لم يتحققْ.

 

أثراً بعد عين تحوّل منزل الأسير المحرر مجدي ابو الهيجا .هذا ما أقدمت عليه قوات الإحتلال في عمليتها العسكرية في مخيم جنين والتي اسمتها الصيد الثمين واعتقلت خلالها ابو الهيجا القيادي في حركة حماس.

 

العملية العسكرية الاسرائيلية امتدت اكثر من سبع ساعات وشاركت فيها قوات اسرائيلية خاصة مدعومة بالجرافات التي هدمت المنزل بعد قصفه رغم اعتقال ابو الهيجا، لكن اسرائيل ظلت تعتقد بوجود مقاومين آخرين داخل المنزل أو وجود سلاح وهو ما لم يتحقق . الاقتحامات توسعت لتطال احياء في مدينة جنين.

 

عملية اسرائيل في مخيم جنين أعادت للذاكرة تفاصيل اجتياح المخيم إبّان العام 2002، وهو ربما ما استدعى أن تجلب قوات الإحتلال مزيداً من الجنود تحسّباً من ردود شباب مقاومين في مخيم جنين.

 


العملية الاسرائيلية تميّزت بموقف رادع وموحد من المقاومين من مختلف الفصائل الفلسطينية.