معاناة القطاع الصحي تتفاقم في اليمن

أعلن مستشفى السبعين للأمومة والطفولة الذي يعد الأول في العاصمة اليمنية صنعاء باستقبال المرضى أنه قد يضطر إلى إغلاق أبوابه أمام مئات الأطفال والأمهات الحوامل بعد تردي الوضع الطبيّ ونقص الأدويه وانعدام المشتقات النفطية إلى حدّ لا يمكن السكوت عنه.

مئات من الأطفال والنساء الحوامل اعتادوا زيارة مستشفى السبعين للأمومة والطفولة  في العاصمة صنعاء لأخذ العلاج اللازم لأوجاعهم وآلامهم .المستشفى يعاني اليوم من تداعيات الحرب والحصار .

بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب قلـــّص المستشفى الذي يعتبر الأكبر في صنعاء سعته السريرية من ثلاث مئة وخمسين سريراً إلى اقل من مئة وخمسين سريراً،  نتيجة عدم قدرته على استيعاب المرضى وتقديم أبسط متطلبات العناية الطبية اللازمة وارتفاع نسبة الوفيات مع انعدام بعض الأدوية اللازمة للعمليات الجراحية وغيرها.


مغادرة الكادر الطبي الأجنبي وعدم توافر خبرات محلية وقلة الادوية الضرورية في ظل استمرار الحرب هي كلها عوامل تجعل مصير المستشفى لا يقل خطورة عن اوضاع مرضاه .


أيام قليلة فقط تفصل هذا المستشفى عن إغلاقه بشكل كامل ... خاصة بعد استهلاكه كل مخزونه الطبي مع انعدام المشتقات النفطية.