آمال بتشكيل حكومة وحدة وطنية في اليمن

كشفت القوى اليمنية في الداخل عن مشاورات حثيثة تجري بين معظم المكونّات التي شاركت في مفاوضات جنيف بهدف تأليف حكومة وحدة وطنية خلال مدة لا تتجاوز العشرة أيام،الخطوة تأتي على وقع احتدام المعارك العسكرية في أكثر من منطقة يمنية.

عشرة أيام فقط.. سقف زمني حددّته أحزاب الداخل اليمني لتشكيل حكومة وحدة وطنية،  القوى التي عقدت مؤتمرا صحافياً في صنعاء أعلنت بدء مشاورات جادة ومتقدمة بين أغلب المكونات السياسية لملء فراغ الحكم القائم.

الأحزاب الرافضة للتحالف السعودي حضرت باستثناء المؤتمر الشعبي العام، وجددت مطالبتها رسمياً بضرورة تقديم الرئيس هادي ونائبه خالد بحاح ومن تورط معهم في دعم ما وصفوه بالعدوان إلى المحاكمة.


حراك سياسي يتزامن مع تصريحات أطلقها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد بشأن مساعيه لإحياء العملية السياسية بمشاركة الأطراف اليمنية،  وجاءت في ظل تعثر واضح لمشاورات مسقط التي اتهمت الرياض وحلفاءها بإفشالها.


يذكر أن هذه الأحزاب كانت قد جمدّت مشاورات سابقة بهدف عدم عرقلة المساعي الأممية.

 في هذا السياق، البعض يعتبرها ورقة سياسية تكرر رفعها من قبل هذه القوى وآخرون يصفونها بالجادة هذه المرة، وما بين هذا وذاك يعلّق اليمنيون أمالهم على أي بارقة تخفف عنهم  إن لم تنه معاناتهم وتوقف نزيف دمائهم جراء الحرب الداخلية والقصف الخارجي.