السلطات التركية تدهم عشرات المؤسسات الإعلامية

الشرطة التركية تقتحم مؤسسات اعلامية محسوبة على الداعية فتح الله غولن يتهمها الرئيس رجب طيب أردوغان بمحاولة قلب النظام، وصحيفة "بوغون" تنشر صورا تقول إنها تثبت دعم أنقرة لتنظيم داعش، بالتزامن مع مقتل حندي تركي باطلاق نار من منطقة داخل سوريا تقع تحت سيطرة التنظيم المذكور .

مقتل جندي تركي بإطلاق نار من منطقة داخل سوريا
قتل جندي تركي عند الحدود بين تركيا وسوريا برصاص أطلق من منطقة داخل سوريا يسيطر عليها داعش.


وقال حاكم محافظة كليتش سليمان تابسيز إن الجندي أصيب إصابة قاتلة في تبادل لإطلاق النار، مضيفاً إن عسكريا آخر فُقد  إثر الحادث.
من جهة أخرى، اقتحم العشرات من عناصر الشرطة التركية،  مقار مؤسسات إعلامية محسوبة على الداعية فتح الله غولين بينها صحيفة "بوغون" و "ميلليت" وقنوات تلفزيونية.


وكالة أنباء الأناضول الرسمية أفادت بأن العملية تستهدف ثلاثاً وعشرين مؤسسة على علاقة بجماعة غولن ويتهمها رجب طيب أردوغان بمحاولة قلب النظام .
وكانت صحيفة بوغون، قد نشرت يوم الثلاثاء صورا عن تسليم الاستخبارات التركية أسلحة إلى داعش في سوريا.


ونبقى في تركيا حيث استخدمت الشرطة  القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق تظاهرات وسط اسطنبول.


المتظاهرون نددّوا بحكم الرئيس رجب طيب اردوغان، وبالعملية العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني، وقداعتقلت الشرطة عددا من المتظاهرين الذين حاولوا إقامة سلسلة بشرية تمتد حتى ساحة تقسيم .