ظريف يلتقي بوتفليقة ويشدد على تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب

إستقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي وصل إلى الجزائر آتياً من تونس. ظريف دعا إلى تسوية النزاعات بلغة الحوار مشدداً على تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب.

تزامنت زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى الجزائر مع أزمة متعددة الأوجه تتربص بدول الشمال الأفريقي. الجزائر المهددة من تنظيم "داعش" إستطاعت أن تكبح جماحه عبر الحدود وتقطع دابر مسانديه داخلياً، تجربة حظيت بإهتمام الطرف الإيراني.

وإعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن "التطرف والإرهاب ظاهرة لا  تعترف بالحدود، لكن هناك أسباباً جذرية تؤجج هذه الظاهرة. نحن بحاجة إلى إستراتيجية مشتركة وليس لحلول عسكرية. بل إننا بحاجة إلى حلول دينية وثقافية وسياسية وحتى إقتصادية لمحاربة الإرهاب، وإيران تمد يدها لمحاربة "داعش" على ضوء التجربة الجزائرية".

الملف الإقتصادي فرض نفسه على المحادثات الثنائية، فرئيس الدبلوماسية الإيرانية دعا إلى الإستفادة من تجربة إيران في إستغلال مواردها الطبيعة وخصوصاً عائدات النفط طيلة الحصار الدولي الذي كان مفروضاً عليها.

توقيت زيارة ظريف إلى الجزائر إعتبرها مراقبون فرصة ذهبية لتبادل التجارب بين بلدين رائدين إقليمياً ويتقاسمان المبادئ و الروئ نفسها نحو النزاعات والأزمات في المنطقة العربية والإسلامية.

زيارة ظريف إلى الجزائر أخذت بعداً أمنياً بسبب التهديدات الإرهابية في المنطقة العربية، لكن الملف الإقتصادي أخذ حصة الأسد بحيث تسعى الجزائر مع إيران لإيجاد بدائل لتهاوي أسعار النفط بتحالف غازي جديد.