"طلائع التحرير" جيل مقاوم جديد يحمل راية تحرير فلسطين في غزة

في غزة تسعى المقاومة إلى إنشاء جيل قائم على ثقافة التمسّك بالأرض. أولى الخطوات كانت مخيمات طلائع التحرير التي فتحت الباب واسعاً أمام مختلف فئات المجتمع الفلسطيني ليتعمّقوا في ثقافة المقاومة.

المشاركة في المخيمات تشمل مختلف الإنتماءات بلا قيود
هي أولى خطوات إنشاء جيش التحرير، الإعداد اليوم والجهوزية غداً كما تقول كتائب القسام. مخيمات "طلائع التحرير" لبنة في بناء إعداد جيل مستقبلي قائم على ثقافة المقاومة، ثقافة عمادها فتية من عمر الـ15 ولا تستثني حتى كبار السن الذين على عتبة الستين والهدف واحد.

هنا تذوب الفروقات، فلا إنتماء سياسياً أو حزبياً يقف عائقاً أمام المنتسبين الذين اجتمعوا تحت راية المقاومة. اللياقة البدنية والمهارة العسكرية والكشفية والمواعظ الدينية هي جدول التدريب الذي يمتد لعدة ساعات يومياً في مخيمات تستمر عشرة  أيام.

25 ألف منتسب حملوا راية  المقاومة في مخيمات طلائع التحرير، توزّعوا في مختلف معسكرات التدريب على مستوى قطاع غزة، شعارهم واحد وقبلتهم واحدة أن لا بديل عن الوطن فلسطين.

 

المسافة  ما بين هذه النقطة ومدينة القدس تتجاوز الـ90 كيلو متراً، لكنها بالنسبة إلى هؤلاء باتت أقصر بكثير فالوصول إلى المسجد الأقصى أصبح مرتبطاً بإرادة التحرير التي تترسخ مع كل صيحة تطلق في هذه المخيمات.

اخترنا لك