مسيرة بالزيّ الفلسطيني التقليدي في غزة إحياء للتراث

في غزة "الحملة الوطنية لإحياء يوم التراث" تنظم مسيرة في "يوم الزي العالمي"، تأكيداً على التمسك بالتراث الشعبي الفلسطيني.

يرتبط تاريخ الزي الفلسطيني بطبيعة الأرض الفلسطينية
على وقع الأغاني الوطنية سار عشرات الشبان والاطفال والنساء وهم يلبسون الزي الفلسطيني التراثي على اختلاف أشكاله إلى مقر "اليونسكو"، للمطالبة بحفظ التراث الفلسطيني من السرقة، والتأكيد على تمسك الفلسطينيين بأحد مفردات هويتهم التراثية.

وتقول أسماء الغول، صحافية مشاركة في المسيرة، إن هناك أهمية لإحياء يوم التراث الفلسطيني لتحمل الاجيال الشابة وتتذكر تراثها وماضيها وتحفظه من السرقة الاسرائيلية".

في حين يحمل عمر ابو شاويش، منسق الحملة، يحمل مطالبة لليونسكو بحماية التراث الفلسطيني من السرقة .

ويرتبط تاريخ الزي الفلسطيني بطبيعة الأرض الفلسطينية كما يقول مختصون، ويختلف من بلدة إلى أخرى. الثوب الفلاحي المطرز للنساء والقمباز والسروال والحطة والعقال للرجال، كلها أسماء للأزياء الفلسطينية التي يحرص على لبسها كثير من البدو والعائلات المهجرة من المدن الفلسطينية.

وصول الموضة إلى غزة شكل خطراً على محاولات الحفاظ على الزي الفلسطيني وبالمقابل استطاعت بعض الحائكات إدخال أشكال جديدة من الموضة على هذه الأزياء، لتواكب الاذواق وتبدو في حلة جديدة.

اخترنا لك