أنقرة تعلن التعرف على مشتبه به في تفجير سروج ومحتجون يحمّلون الحكومة المسؤولية

تظاهرات في عدد من المدن التركية تحمل الحكومة مسؤولية التفجير الذي هز بلدة سروج عند الحدود مع سوريا. والسلطات تشير إلى مسؤولية داعش عن الهجوم الذي أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

الهجوم استهدف مركزاً ثقافياً في البلدة (أ ف ب)
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو إن السلطات تعرفت على مشتبه به في تفجير بلدة سروج الحدودية. وبالتزامن مع تشييع عدد من ضحايا التفجير في سروج، أضاف اوغلو إنه يجري التحقق من روابط المشتبه به المحتملة مع الخارج أو داخل تركيا.
وأشار إلى أن الاحتمال الأكبر هو أن يكون الأمر هجوماً انتحارياً على علاقة بداعش، معلناً ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير إلى 32 قتيلاً.

وكانت فرقت الشرطة التركية تظاهرات في عدد من المدن التركية حيث اتهم المشاركون الحكومة  التركية بالمسؤولية عن تفجير سروج الانتحاري جنوب البلاد. 

وشهدت مدن اسطنبول وديار بكر ونصيبين تظاهرات شاركت فيها قيادات من حزب الشعوب الديمقراطي وحملت الحكومة التركية المسؤولية.

الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع واندلعت اشتباكات في ساحة تقسيم باسطنبول. وكان تفجير انتحاري قد ضرب مدينة سروج الاثنين وأوقع العشرات بين قتيل وجريح. 

إلى ذلك دان البيت الأبيض الاعتداء الانتحاري في مدينة سروج المجاورة للحدود مع سوريا. المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنست أكد أن متطرفين ينشطون في بعض الدول يرتبطون بتنظيم داعش. 

الكاتب الكردي منير شيخي حمل الحكومة التركية المسؤولية عن التفجير لكونها تشكل الحاضنة السياسية والاجتماعية لداعش. 
وقال شيخي في اتصال مع الميادين إن "تركيا تتهم داعش وكل الشعب الكردي يتهم الدولة التركية بدعم استخباراتي لداعش للقيام بهذا العمل الإجرامي في مدينة سروج" على حد قوله.

اخترنا لك