غزة تحتفل بالعيد وتنسى حروب ومشاكل العام الماضي
طعم العيد في غزة كان مختلفاً هذا العام، فالمقارنة بينه وبين العام الماضي حاضرة بين الغزيين الذين وجدوا في الفرحة والبهجة ملجأً لهم بعيداً من مشاكلهم وهمومهم.
يقول الزهار للميادين "هناك تحركات من الجانب الإسرائيلي تدرك أن الحصار لم يؤت أي ثمار، وبناءً عليه لا بد أن يتم كسر الحصار والحديث مع حماس.. حماس على استعداد أن تتحدث مع أي جهة على قاعدة أن هذا الشعب محتل ويريد تحرير أرضه". هذه الضحكة هي وجه غزة الآخر، يعبر عنه الأطفال الذين وجدوا في العيد ضالتهم، للخروج من قالب المعاناة الذي فرضته الظروف، فبرغم ما حل بالقطاع المحاصر من قتل وتدمير تبقى البسمة هنا عنواناً للصغير قبل الكبير. تقول طفلة غزاوية "نحن فرحين بالعيد، ويا ليت كل الأيام أعياد ولا يكون فيها حرب، والفرحة تعم بيننا". يقول مواطن آخر "الحمدلله هذه السنة تختلف عن السنة الماضية، بحيث كانت كلها هموم وأحزان وحروب". فرحة العيد لم تمنع سكان القطاع من استذكار من فقدوهم من أحبتهم، فالعادة في غزة جرت على تخصيص اليوم الأول في زيارة أسر الشهداء والجرحى، تماماً كما الأرحام.