نتنياهو ينتقد اتفاق فيينا بشدة وإسرائيل مشغولة بتداعياته عليها

رئيس الوزراء الإسرائيلي يجدد انتقاده للاتفاق النووي في فيينا معتبراً أن الاتفاق سيىء من كل النواحي، ومحللون إسرائيليون يعكفون على تحليل أبعاد وانعكاسات الاتفاق على إسرائيل وطبيعة التنازلات المقدمة لإيران.

نتنياهو أكد أنه سيواصل معارضته للاتفاق النووي وأنه غير ملزم به (أ ف ب)
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقاده اتفاق فيينا، وفي كلمة له خلال جلسة خاصة في الكنيست أكد نتنياهو أنه غير ملزم به وسيواصل معارضته.

وأضاف أن الاتفاق سيئ من كل النواحي، معتبراً أن الغرب سقط في فخ ابتسامات إيران.

يأتي هذا الموقف فيما عكف المراقبون في إسرائيل على تحليل أبعاد اتفاق فيينا وانعكاساته مع التشديد على طبيعة التنازلات المقدمة لإيران في الاتفاق. 

"يوم هستيري في إسرائيل بعد الاعلان عن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران".. جملةٌ تختصر، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، صورة الوضع في إسرائيل.

صفقة سيئة، خطأ تاريخي، مقامرة بالمصير الجماعي للعالم ومساس بأمن إسرائيل.. هي جزء يسير من الصفات التي كالها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لصفحات الاتفاق النووي.

يقول نتنياهو "الاتفاق النووي مع إيران خاطئ، ويشكل خطراً على العالم، لقد قامت الدول الكبرى بالمقامرة على مستقبلنا".

محللون إسرائيليون ركزوا على طبيعة التنازلات لإيران التي تضمنها الاتفاق، وعلى انعكاساته وأبعاده السياسية والعسكرية.

يقول ألون بن دافيد مراسل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة الإسرائيلية "التنازل موجود في كل بند من الاتفاق.. الاتفاق أعطى الشرعية لإيران، فهي الآن شريكة للولايات المتحدة، كما سيعطيها الكثير من الأموال، وعندها سنحصل على حزب الله مع دعم مالي أكثر بخمسة أضعاف".

فيما رأى مراقبون أن اتفاقاً كهذا سيصعب على إسرائيل اللجوء إلى الخيار العسكري، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام نشاطات استخبارية إسرائيلية لعرقلة الخطوات النووية الإيرانية.

يقول روني دانييل مراسل الشؤون العسكرية في القناة الثانية الإسرائيلية "نظرياً الخيار العسكري قائم، لكن بعد هذا الاتفاق يبدو أن تنفيذه عبر عملية عسكرية واضحة ودراماتيكية سيكون أصعب بكثير، لكن الخيار الاستخباري يبقى عبر القيام بأعمال سرية وهادئة لتعطيل الخطوات النووية الإيرانية".

وفيما تعالت الدعوات في إسرائيل إلى الاستعداد لليوم الذي يلي الاتفاق، عبر توجيه أنظارها وآمالها وجهدها نحو الكونغرس الأميركي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أميركي رفيع المستوى قوله "لا أحد يهتم بتصريحات نتنياهو ولا أحد يصغي له".

اخترنا لك