اليونانيون يترقبون قمة بروكسل بعد رفضهم خطة التقشف

تتجه أنظار اليونانيين إلى ما سينتج عن القمم التي تعقد في بروكسل لقادة الإتحاد الاوروبيّ بعدما قالوا كلمتهم في الإستفتاء ورفضوا خطة التقشّف الأوروبية.

تسير الحياة  ببطء في أثينا، الناس ينتظرون أخبار بروكسل ليس حبّاً بالإتحاد الأوروبي أو رغبة  بالبقاء فيه، إنما لمعرفة في أي اتجاه ستشق اليونان طريقـها مستقبلاً وفي أي حال ومهما كانت نتائج القمة الأوروبية فإن شيئاً ما إنكسر واليونانيون ينظرون إلى ما حلـموا به طوال عشرين عاماً نظرة  مليئة  بالحقد وجدران مدينتهم حملت شعارات لم يكنْ يتصورها أحد.

طوابير المنتظرين أمام المصارف الآلية بات مشهداً عادياً في يوميات اليونانيين منذ ساعات الصباح الأولى.

اليونانيون جاهزون للخطة "باء" في حال فشل مفاوضات بروكسل.

ما تـخفيه أحياء أثينا الداخلية كان أعظم. مئات المراكز ظهرت خلال الأشهر الأخيرة لتقديم وجبات مجانية للأكثر حاجة وفقْراً.

والآلاف باتوا يعتمدون على هذه الوجبات بعدما بات خمسة  وثلاثون في المئة من اليونانيين يعيشون تحت خط الفقر.

 

أيام مفصليّة في حياة اليونانيين فيها سترسم معالم مستقبلهم. يعوّلون على نجاح تسيبراس في مفاوضات بروكسل. والنجاح بالنسبة لهم إتفاق مع الإتحاد الأوروبي ضمن الشروط اليونانية.