فرنسا تعلن أن الأسس موجودة لاتفاق حول إنقاذ اليونان

رئيس الوزراء الفرنسي يعلن أن الأسس موجودة لاتفاق حول انقاذ اليونان، ويؤكد أن بلاده على قناعة بأنه لا يمكن المجازفة بخروج اليونان من منطقة اليورو، ويأتي هذا الموقف قبل القمة المرتقبة للاتحاد الاوروبي في بروكسل لبحث تداعيات الاستفتاء اليوناني.

ستبقى الانظار مشدودة في اتجاه اليونان
نتائج استفتاء اليونان ظلت الحدث الاول في أوروبا. ففرنسا والمانيا تحاولان تدوير الزوايا عبر إغراءات لليونان مغلفة بمسميات عدة أبرزها المساعدات الانسانية.

لكن الواضح بحسب مراقبين أن الاوروبيين سيقدمون بعض التنازلات لاثينا التي تمردت على خطة الانقاذ الاوروبي.

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن الاسس موجودة لاتفاق حول إنقاذ اليونان، ولا محظور حول إعادة جدولة هذه الديون، مؤكداً أنه لا يمكن المجازفة بخروج اليونان من اليورو.

وخلصت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بعد مباحثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى أنه على  أثينا صياغة مقترحات دقيقة للحل لاستمرار المفاوضات.

وقالت ميركل "نقول بكل وضوح إن الباب لا يزال مفتوحاً لإجراء محادثات وننتظر الآن مقترحات شديدة الوضوح والدقة، من رئيس الوزراء اليوناني تعيد اليونان إلى النمو".

بدوره أكد هولاند أن الباب مفتوح لاستئناف المفاوضات مع اليونان، مطالباً اثينا بمقترحات واضحة وجدية.

وقال هولاند "الباب مفتوح للتفاوض ويعود الأمر إلى الحكومة التي عليها أن تقدم مقترحات جدية وموثوقاً بها لكي تترجم رغبتها في البقاء في منطقة اليورو".

وقللت اسبانيا المتوجسة من نتائج الانتخابات المقبلة، من احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو

ورأى رئيس الوزراء الاسباني ماريونا راخوي أن نتيجة الإستفتاء "ليس جيدة بالنسبة لاسبانيا ولا لأي بلد في الإتحاد الأوروبي وهذا يعد الأمر الأسوأ لأثينا".

وخلف الحدود الاوروبية كان لواشنطن تعليق على التطورات وتشديد على أهمية بقاء اثينا ضمن منطقة اليورو.

وستبقى الانظار مشدودة في اتجاه اليونان وما ستتمخض عنه القمة الاوروبية الطارئة في بروكسيل.

اخترنا لك