إردوغان: الجيش الحر ليس إرهابياً ومعركة الباب تقترب من نهايتها

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول في خطاب له بمدينة إسطنبول السبت إن تركيا درّبت "الجيش الحر" لأنه "حركة مقاومة ولا علاقة له بالتنظيمات الإرهابية" ويشير إلى أن القوات التركية التي تعمل ضمن عملية "درع الفرات" حاصرت مدينة الباب من أربع جهات وستعيد إليها أهلها في وقت قريب.

إردوغان: أبلغت روسيا وأميركا وإيران إننا نقيم منطقة آمنة في شمالي سوريا
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده قامت بتدريب "الجيش الحر" في إطار برنامج تدريب وتجهيز "المعارضة المعتدلة" في سوريا. مشيراً إلى أنّ البعض يتهم "الجيش السوري الحر" بأنه تنظيم إرهابي، مؤكداً أنه "حركة مقاومة ولا علاقة له بالتنظيمات الإرهابية"، على حدّ تعبيره.


وأضاف إردوغان في خطاب له في مدينة إسطنبول السبت "لقد حاصرنا مدينة الباب السورية من 4 جهات، وعملُنا اقترب من نهايته وسيقطن في المدينة سكانها الحقيقيون"، مؤكداً  أنّ تركيا تقيم حالياً منطقة خالية من الإرهاب في شمال سوريا ولن تسمح بإقامة كيان أو دولة انفصالية هناك، على حدّ تعبيره.


وقال الرئيس التركي "قلت لروسيا وأميركا وإيران إننا نقيم منطقة آمنة في شمالي سوريا. وأوضح أنه عندما كانت تتعرض كلّيس وغازي عنتاب للهجمات الإرهابية كانوا يسألون عن دورنا، مبرراً "نحن دخلنا إلى سوريا لمنع هذه الهجمات الإرهابية".


ورأى إردوغان أن العملية العسكرية للقوات التركية في مدينة الباب ستنتهي خلال وقت قصير. وأشار إلى أنه "أياً كان الظلم ستكون تركيا هناك لرد الظلم عن المظلومين، وتطهير المنطقة من تنظيم داعش الإرهابي"، لافتاً إلى أنه تمّ إجلاء 45 ألف شخص من الأحياء الشرقية لحلب إلى منطقة إدلب، مشدداً على أنه "إذا لزم الأمر سنستقبلهم في تركيا".


وبرر الرئيس التركي وجود قواته في سوريا ضمن عملية "درع الفرات" لأن أجداده كانوا في الهند والبلاد البعيدة لمحاربة الظلم، مؤكداً "نحن ذهبنا إلى سوريا لأننا دولة قوية وسنبقى كذلك"، مشيراً إلى أنه "على البرلمان التركي تقييم كل المواضيع ذات العلاقة ببقاء تركيا" هناك.