معركة الرقة ستشكّل منعطفاً في الحرب السورية

بعد تسلل عناصر "داعش" إلى بعض الأحياء في جنوب الحسكة وأطراف عين العرب يحاول التنظيم فتح جبهات جديدة لإشغال الكرد في تقدمهم بعد السيطرة على تل أبيض وعين عيسى، أكبر معاقل داعش بريف الرقة مركز ولاية داعش الأولى، في ما يبدي الكرد دينامية كبيرة في المعارك مدعومين بقصف طائرات التحالف الأميركي ... لربط مناطق الادارة الذاتية معا في وقت ينفي فيه الكرد أي مسعى انفصالي لهم.

داعش يحشد مسلحيه في الرقة تحسباً لهجوم على أهم معقل له

أعلام وحدات حماية الشعب الكردية فوق تل أبيض، الأكراد الحقوا هزيمة كبيرة بداعش. 

الخلافة خسرت  معبراً تجارياً مهما لتهريب نفطها، وممراً حيوياً لاستقدام المقاتلين والإمدادات بتواطؤ من تركيا القريبة ، ومركزا لتجميع لقواتها وعملياتها في الشمال السوري .

وجليّ أن الأميركيين ، منذ معركة عين العرب كوباني ، في ايلول/ سبتمبر الماضي، وركيزتهم العسكرية الأساسية، لقتال داعش في الشمال السوري. إذ شن طيران التحالف ثماني عشرة غارة في أقل من اسبوع ، لتغطية تقدم الاكراد في تل ابيض.

الالاف من سكان تل ابيض عند المعبر التركي،، هروبهم رافقه اتهامات للمنتصرين الاكراد بتطهير عرقي ضد العرب.  تل ابيض  تفصل مع  ريفها بين منطقتي الإدارة الذاتية  في عين العرب غربا، والقامشلي والحسكة شرقا . يتيح دخول الوحدات إليها الاتصال بين المنطقتين  .  كما اتاح  للبعض على جانبي الحدود ،  الإشتباه بسعيّ لرسم خارطة كيان كردي ، تمهيدا للإنفصال، ينفيه الاكراد .

معركة. داعش بدات بسحب أرتالها من جرابلس شرق حلب، بعد انكشاف خطوط امدادها ، وهشاشة انتشارها السريع .  الأرتال تتجه نحو الرقة  ، لاعادة تجميعها ، حول  عاصمة البغدادي في الشرق السوري ، التي ستكون  معركتها منعطفا في الحرب السورية.