أميركي يردي 9 من أصل أفريقي قتلى داخل كنيسة

قائد الشرطة في مدينة تشارلستون الأميركية يقول إن مسلحاً أبيض قتل تسعة أشخاص في كنيسة تاريخية للأميركيين من أصل أفريقي في المدينة الواقعة في ولاية ساوث كارولاينا، ويصف الهجوم بأنه "جريمة كراهية".

يقول محتجّ: "جثمنا على ركبنا لفترة طويلة لقد حان الوقت لننهض"
لا يبدو أن أميركا خرجت من دائرة اللونين الأبيض والأسود. من قوس قزح الألوان لا يتبدى إلاّ الأحمر ثمناً يدفعه السود ضريبة الكراهية تجاههم.

هكذا تظهر الصورة حتى الآن بعد العديد من الحوادث العنصرية في البلاد. وتستمر اليوم في واحدة من أقدم الكنائس الأميركية في  كاروليينا الجنوبية هي كنيسة عمانوئيل الأفريقية الأسقفية الميثودية.

تسعة قتلى تماهت أجسادهم في صلاة وقراءة الكتاب المقدس، برصاص شاب عشريني. وجرمهم ربما لإختلاف بشرتهم عن بشرته البيضاء وجنسه القوقازي.وتأتي هذه الحادثة وسط ازدياد حدة استهداف المواطنين من الأصول الأفريقية والتظاهرات الاحتجاجية ضد هذه الاعتداءات. 

ويصف قائد الشرطة شارليستون غريغوري مولن ما حدث قائلاً " في التاسعة وخمس دقائق مساء اليوم تلقينا اتصالاً عن إطلاق النار في الكنيسة هنا في شارع كالهون، وعندما وصل ضباط وجدوا عدداً من الضحايا في الداخل. ومع استمرار التحقيق تمكنا من تحديد أن هناك ثمانية أشخاص متوفين داخل الكنيسة، وتاسعهم توفي أثناء نقله إلى المستشفى".

"جريمة كراهية"، بهذا الوصف حكمت الشرطة الأميركية على الواقعة،  وحكمت على غيرها من الحوادث أيضاً، لكنها لم تحقن على كثرتها دماً يجري في عروق أجساد لا تملك خيار ألوانها ولا أصولها.

ويقول محتجّ إنها "حالة رهيبة، وهناك الكثيرة من الأسئلة التي تجب الاجابة عليها. ما سمعناه اليوم  أن رجلاً أبيضاً قوقازياً دخل كنيسة لأميركيين من أصول أفريقية، وفتح النار في الوقت الذي كان الناس يصلون داخلها ويقرؤن الكتاب المقدس". ويتابع "هذا غير مقبول وأنتم تعرفون. لقد صلينا لفترة طويلة وجثمنا على ركبنا لفترة طويلة لقد حان الوقت لننهض".

وتعيد هذه الحوادث في كل مرة سود أميركا لنضال عشرات السنين مضت وقد حسبوا أن مارتن لوثر كينغ سحب خنجر الكراهية لسود في أميركا والعالم.

 

اخترنا لك