الحوار اليمني في جنيف: مساع أممية محفوفة بالمخاطر

وفد صنعاء يتهم السعودية بوضع عراقيل لتأخير وصوله الى جنيف فيما لا تزال نسب التمثيل وآلية الحوار تشكلان عقبة في طريق المباحثات بين الطرفين. مما يؤشر إلى أن المساعي الأممية محفوفة بالمخاطر بسبب فقدان الثقة بالأمم المتحدة في وقف الغارات الجوية السعودية على اليمن.

الأمم المتحدة تعمل جاهدة للوصول إلى هدنة خلال شهر رمضان
أخيراً وصل وفد صنعاء إلى جنيف بعد رحلة امتدت لأكثر من أربعين ساعة من صنعاء مروراً بجيبوتي والقاهرة. الوفد اليمني اتهم السعودية بوضع عراقيل لتأخير وصوله إلى حنيف في الموعد المحدد لانطلاق المشاورات تجنباً للقاء الأمين العام للاممم المتحدة بان كي مون.  

في هذا الإطار قال عضو الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي اليمني عادل شجاع للميادين "إن السعودية لم تكن على ما يبدو راضية عن وصول الوفد في موعده المحدد وأرادت من خلال ذلك أن تبعث الكثير من الرسائل أنها قادرة على العدوان ليس فقط في الصواريخ والقنابل وإنما أيضاً من خلال عرقلة رحلة ومسيرة الوفد اليمني حتى يصل إلى جنيف".

 حضور خمسة عشر شخصاً من وفد صنعاء لإجراء المشاورات في جنيف يشكل عقبة أمام الأمم المتحدة في تخطي اعتراض وفد الرياض المصر على أن يكون كل وفد من الوفود المشاركة مكون من سبعة افراد.
تعقيدات تزيد من ضبابية مشهد الحوار اليمني في ظل تبني الأمم المتحدة مطلب وفد صنعاء بأن يجري الحوار بين القوى والأحزاب السياسية اليمنية وهو ما يرفضه وفد الرئيس عبد ربه منصور هادي.

محمد الزبيري الأمين العام المساعد لحزب البعث اليمني قال "إذا لم يرفع الحصار ويتوقف العدوان فإن التشاور لا معنى له" مؤكداً على ضرورة العودة إلى مسألة جوهرية تتعلق بالملف اليمني السعودي لأنه الملف الأهم، على حد قوله.  

الأمم المتحدة التي اتهمها وفد صنعاء بالتقصير في حل عقدة الوصول إلى جنيف تواجه تحدياً كبيراً في إقناع اطراف السياسة اليمنية المتصارعين للوصول إلى هدنة إنسانية في حلول شهر رمضان المبارك.