حماس تزفّ شهيدها الطيار الزواري وتتوعد إسرائيل وعملاءها

كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" تقول في بيان لها إنّ مهندس الطيران التونسي محمد الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل لدى الكتائب، وتتوعد الاحتلال الإسرائيلي بأنّ دماء الزواري لن تذهب هدراً.

القسام: دماء الزواري لن تذهب هدراً
القسام: دماء الزواري لن تذهب هدراً
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل لدى الكتائب، وأنّ "يد الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامي في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية طليعة الربيع العربي وحاضنة الثورة والمقاومة الفلسطينية".

وقالت القسام في بيانٍ لها إنّ الزواري انضم قبل 10 سنوات إلى صفوف المقاومة الفلسطينية.


وأكدت القسام على أن "عملية اغتيال القائد الشهيد محمد الزواري في تونس هي إعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام وعلى العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى".


وأوضحت أن عملية اغتيال الشهيد الزواري تمثّل "ناقوس خطر لأمتنا العربية والإسلامية بأن العدو الصهيوني وعملائه يلعبون في دول المنطقة ويمارسون أدواراً قذرة وقد آن الأوان لأن تقطع هذه اليد الجبانة الخائنة".

ووجهت القسام التحية لشعب تونس الذي برهن في الأمة العربية والإسلامية.


وقد أعلن الناطق الرسمي باسم محكمة الإستئناف بصفاقص السبت أن الأبحاث تتقدم بشكل إيجابي في قضية اغتيال المهندس محمد الزواري، واتهم الإعلام التونسي جهاز الموساد الإسرائيلي بعملية الإغتيال دون أن تصدر أية تصريحات رسمية إسرائيلية بهذا الخصوص حتى الآن.