قمة النبي يونس خط ساخن من خطوط جبهات اللاذقية

مهمة جديدة تضاف إلى مهمات القوات المتمركزة عند السلسلة الشرقية لريف اللاذقية. فبعد دخول المسلحين إلى ريف جسر الشغور أصبحت مسألة تعزيز القوة العسكرية في مناطق الغاب الشمالي الغربي والريف الشرقي للاذقية أمراً محتوماً.

قصف دائم يهدف إلى قطع طرق إمداد المسلحين
قمة النبي يونس تتكفّل قوات الدفاع الوطني بتأمينها. أصبحت اليوم خطاً أمامياً من خطوط الإسناد المدفعي والناري للقوات المتمركزة أسفلها في سهل الغاب. فضلاً عن كونها خطاً ساخناً من خطوط جبهات اللاذقية الممتدة إلى الحدود التركية شمالاً.  مهمة إضافية فرضتها المتغيرات الميدانية في ريف إدلب على قوات ريف اللاذقية. 

جبهة إسناد ناري جديدة أوجدتها متغيرات المعارك في الشمال. قصف دائم يهدف إلى قطع طرق إمداد المسلحين الواصلة الممتدة من جبل الأكراد إلى قرى جب الأحمر و السرمانية وصولاً إلى جسر الشغور. 

وفي ريف اللاذقية ، نال المسلحون دعمًا لوجستيا كصواريخ "تاو" الأميركية، دعم مكنهّم من تفعيل التلال التي يسيطرون عليها في ضرب وإستهداف آليات الجيش السوري على جبهة جسر الشغور، الأمر الذي دفع الجيش إلى التقدم بإتجاه "جب الأحمر" شمالاً.

القرية المشرفة على "السرمانية" و"جسر الشغور" تؤمن حماية مباشرة للقوات المتقدمة بإتجاه إستعادة ريف إدلب الغربي وستحدّ في حال السيطرة عليها من قدرة المسلحين على إستخدام تلك التلا، كمنصات لصواريخهم.
 فتح جبهة إدلب لم يغيّر من إستراتيجات قوات قمة النبي يونس، المهمة الأساسية في التمدد شمالاً بريف اللاذقية لاتزال أهم أولوياتها إضافة إلى تأمين الإسناد الناري للقوات في قرى الغاب وإدلب.

اخترنا لك