لندن تشهد تظاهرات ضد الغارات السعودية على اليمن

تظاهر أبناء الجالية اليمنيّة وناشطون عرب وأجانب في العاصمة البريطانيّة إحتجاجاً على الغارات السعودية على اليمن. وسلّم المتظاهرون مكتب رئاسة الحكومة البريطانيّة رسالة إحتجاج لموقفها المساند للحرب على اليمن. وفي السياق ذاته أكّد المشاركون في المؤتمر العالميّ للحرب في لندن على الدور الغربيّ في تأجيج الصراعات الدمويّة في المنطقة العربية.

محتجون يطالبون بوقف الحرب على اليمن
لم يتوقف أبناء الجالية اليمنية في بريطانيا منذ بدء الغارات على اليمن عن مواصلة التظاهر والإعتصام للتنديد والإحتجاج على الحرب السعودية المدمرة على بلدهم.

أمام مقر مكتب رئاسة الوزراء البريطانية إحتشد المتظاهرون نصرة للشعب اليمني وللمطالبة برفع الحصار ووقف إستخدام الأسلحة المحرمة دولياً.

المتظاهرون سلموا رئاسة الوزراء رسالة إحتجاج على موقفها المؤيد للغارات السعودية ومشاركتها اللوجستية . كما طالبوا بالضغط على الرياض لوقف إطلاق النار وفتح باب الحوار بين أطياف الشعب اليمني.

إستمرار الغارات السعودية في اليمن أثار إستياء وغضب أنصار السلام في أوروبا الذين اتهموا الدول الغربية بإشعال الحروب في الشرق الأوسط وتأجيج الصراعات العرقية والطائفية من أجل المحافظة على مصالحها الإستراتيجية.

من سوريا إلى اليمن مرورا بفلسطين والعراق وليبيا والبحرين، خط ساخن من الحروب والصراعات الدموية. صراعات لم تكن لتحدث لولا الضوء الأخضر الغربي. معادلة أكد عليها المشاركون في المؤتمر العالمي المناهض للحرب في لندن الذين رؤوا أن الدول الغربية تسعى من خلال اذكاء النعرات الطائفية والعرقية وعدم الإستقرار في المنطقة يهدف لتصدير الأسلحة و تقاسم الثروات العربية بين الدول الإستعمارية السابقة. 

ظهور "داعش" ما هو الا نتاج الحرب الأمريكية البريطانية على العراق وأفغانستان فضلا عن سياسة غض الطرف الغربية عن الدور الخليجي في تمويل الجماعات المتطرفة، مواقف أكّد عليها المشاركون في المؤتمر العالمي المناهض للحرب في لندن.