اللباس التقليدي العماني صلة وصل بين الأجيال

في نافذة على عمان نضيء على الأزياء العمانية التقليدية التي لا تزال تلقى رواجاً لدى العمانيين إذ يتمسّكون بها كجزء من ثقافتهم وتراثهم.

أشكال الخناجر اليمنية
لا تحتاج خلال التجوال في الشوارع العمانية إلى كثير من التدقيق لتلاحظ أنّ اللباس التقليدي ما يزال طاغياً عند الرجال والنساء، ولأنّ للزي التقليدي حضور كبير لدى العمانيين كان متحف بيت الزبير الذي أنشئ لتخليد الزي العماني.

ويشير المرشد في متحف بيت الزبير يوسف الأغبري إلى أن الزي العماني يتكون من الدشداشة ويختلف من محافظة الى أخرى.

ويبقى الخنجر رمزاً أساسياً في ثقافة اللباس التقليدي رغم أن استخدامه يكونغالبا في المناسبات فقط.  بيد أنّ ذلك لم يقلل من حضوره رغم إرتفاع سعره. فصناعة خنجر العماني قديمة وحافظت على استمراريتها وتنوعها كون الخنجر أيضاً يختلف من محافظة إلى أخرى. 

في مقابل ثبات تكوين لباس الرجال فإن تعديلات طرأت على الزي النسائي مع التطور الكبير الذي شهده قطاع تصميم الأزياء في العقد الأخير. 

لم يخف وهج اللباس التقليدي في عمان وإن واكبت الزمن المعاصر بعض الشيء. في القدم أصلاً تشكلت هوية هذا الزي بفعل التواصل مع شعوب أخرى بحكم موقع عمان الجغرافي.


لأن اللباس التقليدي جزء من حياة العمانيين كان لابد من حفظه كي لا تفتح عملية التطوير والتحديث الأبواب أمام تآكل هذه الثقافة، هكذا إذاً يتحول الزي التقليدي تحفة تشكل صلة وصل بين الأجيال وجزء من التراث الإنساني.