حلب: اللجان الشعبية تستعد لاحتمال نشوب معارك في نبل والزهراء

نشوب معارك جديدة أو عدمه على جبهة نبل والزهراء رهن بالتطورات اللاحقة في المشهد السوري لا سيما أن التهديد لا يقتصر على جيش الفتح فداعش يسيطر على أخترين التي تبعد 19 كلم وبالتالي فإن المشهد في ريف حلب بات مفتوحاً على احتمالات أكثر صعوبة.

تغيرات كبرى حصلت في الشمال السوري بعد المعارك بين النصرة واللجان الشعبية في محيط نبل والزهراء. فتشكيل ما يسمى بجيش الفتح برعاية اقليمية ودعم تركي مباشر وسيطرته على جسر الشغور وإدلب وتهديده مدينة حلب ما زال في إطار التهويل والحرب النفسية ولم يترجم على الأرض بعد. 
لكن هنا في نبل والزهراء يدرك قادة اللجان خطورة المرحلة وحساسيتها. فأي معارك قد تنشب بحلب سترتد على البلدتين نظرا لارتباط الجبهات والتنسيق الدائم بين الجيش المتواجد بريف حلب الشمالي واللجان الشعبية في نبل والزهراء والتي اعلنت جاهزية عسكرية عالية عناصرَ واسلحة ولا سيما الدبابات والعربات المدرعة التي غنمتها من جبهة النصرة.

عوامل كثيرة تمتلكها اللجان الشعبية لعل أهمها المقاتلين ذوي الخبرات القتالية العالية التي اكتسبوها جراء مشاركتهم بمعارك حلب وريفها. 

تبقى مسألة نشوب معارك جديدة أو عدمه على جبهة نبل والزهراء رهناً بالتطورات اللاحقة في المشهد السوري لا سيما أن التهديد لا يقتصر على جيش الفتح فداعش يسيطر على أخترين التي تبعد عن نبل والزهراء 19 كم للشمال الشرقي وعليه فإن المشهد في ريف حلب بات مفتوحاً على احتمالات أكثر صعوبة.