"النصرة" تسيطر على أريحا في سياق مخطط السيطرة على محافظة إدلب

جبهة النصرة والجماعات التابعة لها تسيطر على مدينة اريحا وعلى قرى محيطة بها في إطار خططها للسيطرة على كامل محافظة إدلب. الجيش السوري أكد تنفيذه انسحاباً الى مواقع جديدة بعد اشتباكات عنيفة مع آلاف المسلحين.

جبهة النصرة والجماعات التابعة لها تسيطر على مدينة اريحا وعلى قرى محيطة بها في إطار خططها للسيطرة على كامل محافظة إدلب. الجيش السوري أكد تنفيذه انسحاباً الى مواقع جديدة بعد اشتباكات عنيفة مع آلاف المسلحين. أريحا جنوب إدلب تحت سيطرة جيش الفتح. حصن كبير ينتقل إلى سيطرة المسلحين بعد هجوم ضخم لآلاف المسلحين على حواجز الجيش شرق المدينة صفوان وشمس الدين والعجة ومعصرة الاصفري. هجوم يضع المسلحين أمام جبهات وربما خطط تحرك جديدة.   وفق الخبير الاستراتيجي تركي حسن فإن "المسلحين سيتابعون على الأغلب التحرك نحو الغاب من أجل الضغط على القوات في جبل الأربعين والمناطق القريبة التي تراجع إليها الجيش خصوصاً بعد الانسحاب إلى قرية أوروم الجوز". وحدات الجيش السوري والدفاع الوطني المدافعة تخوض اشتباكات عنيفة مع المسلحين في محيط الاوتستراد الدولي اللاذقية – إدلب. طريق حيوي يضمن لوحدات الجيش طرق الامداد ويشكل منطلقاً لأي هجوم مقبل لاستعادة ما سيطر عليه المسلحون. يقول تركي حسن "إن الجيش سيعزز مواقعه الجديدة" متوقعاً أن "يحاول استرجاع ما فقده واسترجاع اريحا ويعزز الطريق الحيوي". وأضاف "أن خسارة هذا الطريق سيشكل تطويقاً للقوات الموجودة في جبل الزاوية والاربعين ومناطق أخرى".
إحتمالات التحرك كبيرة. الجيش يريد استرجاع تلك المواقع رغم صعوبة الموقف الميداني. والمسلحون المدعومون بخطوط إمدادات مفتوحة نحو تركيا يلوحون بخيارات نحو جبال اللاذقية  غرباً أو شمالاً نحو ريف حلب وجنوباً نحو قرى الغاب.