جنيف: انتهاء جلسة المفاوضات الثنائية بين الوفدين الأميركي والإيراني

انتهاء المفاوضات الثنائية بين الجانبين الأميركي والإيراني في جنيف، التي عقدت لاستكمال النقاش حول العقد التي تواجه صياغة الاتفاق النهائي. وطهران تجدد التأكيد على موقفها الرافض للتحقيق مع علمائها النوويين.

استمرار البحث من أجل إيجاد حلول للنقاط العالقة (أ ف ب)
انتهت في جنيف جلسة مفاوضات ثنائية بين الوفدين الأميركي والإيراني برئاسة وزيري الخارجية محمد جواد ظريف وجون كيري، على أن يعقد لقاء إيراني ومجموعة 5+1 في فيينا الخميس المقبل. الوفدان ناقشا تطورات الملف النووي الإيراني والعقد التي واجهت المفاوضات المستمرة في فيينا لصوغ نص الاتفاق النهائي. كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقشي قال بعد اختتام جولة المفاوضات "لا تزال هناك صعوبات نواجهها".
وكان عراقشي أكد قبل بدء المفاوضات إن مطلب التحقيق مع الخبراء النويين الإيرانيين أو مراقبة المنشآت العسكرية أمر مرفوض تماماً، قائلاً "التحقيق مع الخبراء النوويين أو مراقبة منشآتنا العسكرية هو أمر غير وارد وخارج البحث".
وأضاف "لا يزال هناك خلالفات بيننا وبين المجموعة الدولية سنواصل البحث إلى أن نجد الحلول المناسبة واليوم سنبحث بكافة هذه النقاط العالقة". 

وفي طهران أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستثبت للعالم سلمية نشاطاتها النووية، وأن برنامجها النووي لن يلحق الضرر بأي جهة كانت. 

وفي خطاب له أمام مسؤولي وزارة الداخلية أشار روحاني إلى أن الشعب الإيراني سيؤكد قدرته على انتزاع  حقوقه النووية المشروعة من خلال المحادثات الجارية. وقال "إن محادثاتنا النووية الجارية تشكل اختباراً كبيراً ومهماً لنا.. إنها أحياناً في بعض تفاصيلها ونتائجها تكون أصعب بكثير مما يمكن أن تسفر عنه معركة حربية، لكني أطمئنكم أن فريقنا المفاوض يدرك جيداً هدفه وماذا يريد وماذا يقول والمسار الذي يتحرك فيه" مضيفاً "سنثبت للعالم من خلال هذه المفاوضات قدرة الشعب الإيراني على انتزاع حقوقه النووية المشروعة من أكبر القوى العالمية ووضع حد للعقوبات الظالمة المفروضة عليه  وسنثبت للعالم سلمية برنامجنا النووي وأن هذا البرنامج لن يلحق الضرر بأي جهة كانت".

وقال الرئيس الإيراني إنه سيكشف بعد انتهاء المفاوضات "بالنصر" طبيعة وحجم الجهود التي بذلها المفاوضون الإيرانيون.