رغم الحرب.. الفرح يجد طريقه إلى اليمن

على الرغم من الغارات والحرب في اليمن يأبى الفرح أن يغيب عن المشهد اليمني. كرنفال رياضي في العاصمة على وقع الغارات أراده المنظمون تحدياً لما أسموه "العدوان السعودي" على بلادهم.

كرنفال رياضي في اليمن! نعم وتحديداً في العاصمة صنعاء. كرنفال أراده منظموه والمشاركون فيه تحدياً لما يسمونه العدوان السعودي. كرنفال تضمن مباريات لقدامى لاعبي الدوري اليمني لكرة القدم وأخرى للفئة الشابة. سباقات على الدراجات الهوائية والكثير من النشاطات الترفيهية والغزل بالوطن. 

في العاصمة كرنفال وأيضاً روح الأخوة بين اليمنيين. روح تبدت في قافلة دعم للقوات المسلحة اليمنية من توقيع أهالي مديرية معين في صنعاء. إنها القافلة الرابعة من نوعها يقدمها أهالي معين ولن تكون، على ما يؤكدون، الأخيرة.

لكن نهارات اليمن ليست كلها كرنفلات ومساعدات فللغارات السعودية توقيع آخر على المشهد. سلسلة من الغارات شنها التحالف السعودي على مدينة صعدة والمناطق المجاورة لها في شمال اليمن، غارات خلفت أضراراً كبيرة في المباني السكنية والحكومية والدينية ولم توفر أراضي المزارعين.

ومن صعدة إلى محافظة حجة في شمال غرب اليمن حيث استهدفت غارات التحالف السعودي نقطة المجبر الأمنية فقتلت مواطنين وجرحت آخرين. أما الغارات التي استهدفت شركة الكهرباء في المحافظة فتسببت بتدميرالشركة بشكل كامل.