الوضع الأمني في ليبيا يزداد سوءاً

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا بيرناردينو ليون يعلن أن الوضع الأمني يزداد سوءاً بسبب ازدياد نفوذ تنظيم داعش في البلاد. في غضون ذلك سيطر تنظيم "داعش" على قاعدة القرضابية الجوية عند أطراف مدينة سرت الواقعة غربي البلاد بعد انسحاب ميليشيات "فجر ليبيا" من مواقعها في المدينة. وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين في حكومة طرابلس أن طائرات حربية تابعة للجيش الليبي هاجمت مواقع داعش في سرت ومحيطها.

 أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا بيرناردينو ليون أن الوضع الأمني يزداد سوءاً بسبب ازدياد نفوذ تنظيم داعش في البلاد.

في غضون ذلك سيطر تنظيم "داعش" على قاعدة القرضابية الجوية عند أطراف مدينة سرت الواقعة غربي البلاد  بعد انسحاب ميليشيات (فجر ليبيا) من مواقعها في المدينة.

 وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين في حكومة طرابلس أن طائرات حربية تابعة للجيش الليبي هاجمت مواقع داعش في سرت ومحيطها.
أكبر قاعدة جوية عسكرية في سرت شمالي ليبيا باتت تحت رحمة تنظيم داعش  التنظيم المتمركز أساساً بسرت منذ نهاية العام الماضي يسيطر اليوم على قاعدة القرضابية الجوية بعد مواجهات مع قوات فجر ليبيا والكتيبة مئة وستة وستين أفضت الى انسحابهما منها وتمكين داعش من سلاح الجوية الليبية.

التنظيم امتد أيضا الى مشروع النهر الصناعي غربي سرت.

تمكن داعش من السيطرة على مراكز حيوية جديدة في سرت إلى جانب تلك التي  سيطر عليها  من قبل يأتي عشية تحذيرات البعثة الأممية من تمدده في البلاد والتشديد على ضرورة توحيد الصف لمواجهته ومنع انهيار مزيد من مؤسسات الدولة أمام زحفه

إلاّ أن تحذيرات المبعوث الأممي برناردينو ليون من العاصمة البلجيكية بروكسل ربما جاءت متأخرة لأنها أعقبت انقساما آخر يرتسم على الخريطة السياسية الليبية بعدما تعرض رئيس الحكومة المعترف بها دوليا عبد الله الثني لمحاولة اغتيال بإطلاق النار على سيارته   من قبل مسلحين كمنوا له وهو يغادر جلسة برلمانية في طبرق شرق البلاد،  مشهد ليس جديدا على الثني فقد سبق وأن تعرض عسكريون لموكبه وهو يحاول زيارة مدينة بنغازي للإجتماع بعسكريين هناك.

تسارع خطوات المجتمع الدولي لتأليف حكومة وحدة وطنية في البلاد ووقوف  مسودة برناردينو ليون الثالثة وراء حكومة طبرق على حساب خصمها في طرابلس أسساً لمرحلة قد تشهد فيها ليبيا تصفيات ربما برزت بعض ملامحها إلى العلن.

 

في الأثناء، يقول برناردينو ليون إنه سيعرض مسودته الرابعة على الأفرقاء الليبيين الأسبوع المقبل في المغرب بتعديلات جوهرية تتطلب تنازلات من كل الأطراف، وهذا المطلب تحديداً يعيد ليون ومن وراءه  وكل المجتمع الدولي إلى نقطة الصفر ويضع ليبيا أمام مصير أقل ما يوصف به، هو المجهول.