أحزاب المعارضة ستغيب عن تشكيلة الحكومة السودانية الجديدة

عقدت الحكومة السودانية إجتماعها الأخير قبيل أداء الرئيس عمر البشير اليمين الدستورية، ولم يعلن البشير حل الحكومة كما كان متوقعاً، بل كلف الطاقم الوزراي بالإستمرار في أداء واجباته، وينتظر أن تدخل أحزاب الموالاة التشكيلة الوزراية الجديدة، كما ستغيب عنها قوى المعارضة التي قاطعت الإنتخابات.

إجتماع الحكومة السودانية لم يكن الأخير لها كما كان متوقعاً.. الرئيس البشير الذي سيؤدي اليمين الدستورية في الثاني من حزيران/ يونيو المقبل، شكر من سيغادر التشكيلة الوزارية الجديدة من وزرائه، لكنه لم يحددْ وقتا لحل الحكومة الحالية بل كلفها بالإستمرار في أداء واجباتها.

وإلى حين الإعلان عن حل الحكومة الحالية تقف قوى سياسية شاركت في الإنتخابات منتظرة نصيبها من كعكة الحكومة الجديدة، كعكة لن يطالها من القوى التقليدية سوى "الإتحادي الديمقراطي" الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني، لأنه شارك في الإنتخابات.

مراقبون لايتوقعون أن تتغير الوجوه كثيراً في التشكيلة الحكومية المنتظرة، أمّا ملفات الحرب والإقتصاد فستظل تطرح الأسئلة القديمة ذاتها حول مستقبل الوضع في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

في المقابل ستبقى قوى المعارضة السودانية بعيدة عن هذه الحكومة لأنها قاطعت إنتخابات نيسان/ أبريل الماضي، التي فاز فيها الرئيس البشير بأكثر من أربعة وتسعين في المئة من أصوات الناخبين.

فترة رئاسية وطاقم وزاري جديدان ينتظرهما السودانيون في الأيام المقبلة ، ومعهما في المقابل ستبقى ذات الملفات المثقلة.