معدل البطالة في اليمن الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

أثرت الغارات على اليمن خاصة في واقع الشباب اليمني الذي وجد نفسه في ثنائية البطالة والحرب في ظل وضع سياسي واقتصادي بات جل الاهتمام فيه الخروج من الأزمة

البطالة والحرب ثنائية العدوان على الشباب اليمني، فالتوقعات الاقتصادية التي كانت تتحدث عن انخفاض معدل البطالة إلى ستة عشر في المئة في نهاية ألفين وخمسة عشر ذهبت أدراج الرياح مع استمرار الحرب القائمة على البلد مسجلة ارتفاعا يصل إلى ثمانية وثلاثين في المئة بين اوساط الشباب .

الوضع الاقتصادي والسياسي الذي تمر به اليمن، جعل جلّ اهتمام الجهات المختصة الخروج من الأزمة الراهنة بعيدا عن إيجاد اي حل للشباب العاطلين من العمل، في ظل مخاوف تتحدث عن ظروف الحرب التي تمثل بيئة خصبة لاستقطابهم على يد الجماعات المتطرفة .

 

تقرير أممي حديث يشير إلى أن معدل البطالة في اليمن يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا , ما يمثل خطورة على مستقبل الشباب , مع توقف عجلة التنمية في البلاد.